محمد الدشيش
ألغت محكمة التمييز برئاسة المستشار فيصل خريبط حكمي الاستئناف واول درجة بحبس متهم ٤ سنوات مع الشغل والنفاذ وإبعاده عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة وقضت ببراءته من احراز الحشيش ومواد مؤثرة عقليا بقصد التعاطي.
وتتلخص الواقعة بانه اثناء قيام وكيل ضابط بعمله تلقى بلاغا من عمليات وزارة الداخلية بوقوع حادث تصادم فانتقل إلى مكان الواقعة، فأبصر المتهم ملقى ارضا وبحالة غير طبيعية بجوار سيارته وبابها مفتوح فقام بالقبض عليه وبتفتيشه للمركبة عثر على خمس قنينات بها سائل كحولي، كما عثر على كيس صغير به مادة الميثامفيتامين المؤثرة عقليا، وأثبت من تقرير الادلة متحللات مادة الحشيش المخدر.
وترافع عن المتهم امام محكمة التمييز المحامي بشار النصار والذي وضع زجاجات ماء امام المحكمة مصورا انها لخمور محلية ودفع ببطلان القبض والتفتيش لحصولهما في غير حالات التلبس، وبين بأن ما قام به رجل الشرطة من قبض على المتهم وإرساله إلى المحقق الذي قام بعرضه على الادلة الجنائية لتحليل عينة من دمه وبوله دون إذن من النيابة، وبدون توافر حالات القبض بدون اذن يكون اجراء غير مشروع ويقع باطلا. وقال ان ما قام به الشرطي ايضا من تفتيش سيارته والعثور على هذه الزجاجات، وكيس المؤثرات العقلية فيكون ما قام به رجل الشرطي لا يستهدف البحث عن دليل قيام جريمة مؤثمة بقانون المرور التي ارتكبها المتهم، وانما البحث عن جرائم اخرى غير متعلقة بها، ولما كانت تلك المضبوطات لم تكن بحالة ظاهرة ولم يكن يعثر عليها الا بتفتيش السيارة ومن ثم فإن التفتيش على هذا النحو باطل.