عبدالكريم أحمد
أخلت النيابة العامة سبيل رجلي أعمال، الأول بكفالة 100 دينار والآخر بلا كفالة، وذلك بعد احتجازهما لعدة أيام للتحقيق معهما بقضية اتهمتهما فيها ممثلة بمواقعتها بالإكراه داخل فيلا أحدهما.
وكشف مصدر لـ «الأنباء» أن تفاصيل القضية ترجع إلى ما يقارب عشرة أيام عندما لجأت الشاكية التي أصبحت «فاشينيستا» خلال الآونة الأخيرة، إلى الجهات المختصة مدعية تعرضها للمواقعة بالإكراه من قبل المتهمين داخل الفيلا، وباستدعائهما فوجئا بالاتهام وأنكراه إلا أنه تقرر حينها حجزهما على ذمة التحقيق.
وأكدت المحامية ابتسام العنزي لـ «الأنباء» أن وكيلها المخلى سبيله بلا ضمان، لم يرتكب أي فعل مخالف للقانون، موضحة أن حقيقة الواقعة ترجع لاختلاف الشاكية مع المتهمين وحاولت التشابك مع الأول في حين حاول موكلها منع حدوث التشابك حتى فوجئ باتهامه لاحقا.
وكشفت العنزي أن الكاميرات الأمنية الموضوعة في الفيلا كشفت تفاصيل الواقعة وأظهرت الحقيقة بعد تفريغها بأمر من وكيل النيابة ليتضح زيف ادعاء الشاكية وقصدها الانتقام من المتهمين بعد الاختلاف معهما، الأمر الذي دفعه لإخلاء سبيل موكلها بلا ضمان لعدم صلته بالواقعة كليا.