Note: English translation is not 100% accurate
صيادون عراقيون يدّعون تعرضهم لمضايقات على يد رجال خفر السواحل الكويتي
7 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
ادعى صيادو اسماك في منطقة الفاو، اقصى الطرف الجنوبي للعراق، انهم يتعرضون لمضايقات من قبل الدوريات الايرانية والكويتية تصل احيانا الى حد الضرب واطلاق النار ومصادرة الزوارق والمعدات، وذلك وفق ما أوردته وكالة الانباء الفرنسية في تقرير لها امس.
ويؤكد عقيل عبدالرسول رئيس جمعية الصيادين في الفاو، خلال حديثه للوكالة الفرنسية، «كل خمسة ايام يتعرض صيادون لمضايقات من الدوريات الايرانية والكويتية».
ويضيف «تقوم دوريات كويتية باعتراض زوارق صيادين ويتعرضون لهم بالضرب المبرح ويستهزئون بهم بحيث تصل الاهانات احيانا الى صبغ وجوههم ورمي شباك الصيد ومعداتهم في البحر قائلين للصيادين: لا مياه لديكم اذهبوا للصيد في اليابسة».
ويشير عبدالرسول الى «مقتل خمسة الى ستة عراقيين بنيران ايرانية في مياه شط العرب، خلال فترات زمنية متفاوتة»، لكن لم يكن ممكنا التأكد من هذه الاتهامات.
اما شهيد عبدالامير الخضر (45 عاما) فيقول، «اوقفتنا دورية كويتية وصعدوا الى الزورق وضربونا وصبغوا وجوهنا واجسادنا واخذوا كل محتويات الزورق وانسحبوا».
ويضيف «بعد سقوط النظام السابق، بدأ الصيادون يتعرضون لمضايقات من قبل الايرانيين والكويتيين حيث يمنعونهم من الصيد حتى في المياه الاقليمية العراقية».
ويقول عبد علي رماثي ان «الكويتيين يصادرون مستلزمات الصيادين ويرمونها في البحر ويتعرضون لهم بالضرب والاهانات. اما الايرانيون، فيقومون باطلاق النار ما ادى الى مقتل عدد منهم قبل اكثر من سبعة اشهر».
بدوره، يقول علي عبدالسيد محمد (27 عاما) «اوقفتنا دورية ايرانية وصعدوا الى الزورق لتكسير اجهزتنا وضربوا المسؤول وأحد البحارة تدخل لانقاذ جماعتي فسارع احد عناصر الدورية لاطلاق النار على قدمي وقاموا برمي المسؤول وشخص آخر في البحر».
ويتابع محمد «بات العمل صعبا فالكويتيون والايرانيون يطاردوننا ولا احد ينقذنا».
اما قائمقام الفاو وليد الشريفي فيؤكد انه «بعد سقوط النظام السابق وحتى الآن، فإن الاعتداءات الكويتية والايرانية مستمرة بحق الصيادين العراقيين».
ويقول «في الواقع، تريد القوات البحرية الكويتية السيطرة على المياه الاقليمية العراقية بطريقة ما، وللاسف فإن القوات البحرية العراقية لاتزال ضعيفة من ناحية التجهيزات مثل الزوارق السريعة والحديثة مقارنة بالقوات البحرية الاخرى».
ويضيف «كنا ننزل في جزيرة بوبيان قبل احداث الكويت ونزاول عملنا فيها بصورة طبيعية، لكن منذ حرب الخليج الثانية (1991) حتى الآن صارت المنطقة للكويتيين الذين يعاقبون كل عراقي يدخلها ويحجزون زورقه او يصادرونه. حتى خور عبدالله التابع للعراق صار نصفه لهم وفي هذا المكان اكثر نسبة من الاسماك».
مصدر أمني: ادعاءات باطلة وأغلبهم متسللون
وتعليقا على ادعاءات صيادي الأسماك العراقيين قال مصدر أمني بحسب ادعاءات الصيادين في حديثهم انهم يعترفون بأنهم يصطادون في جزيرة بوبيان والمعروف انها أرض كويتية وأي دخول لها من قبل العراقيين أو غيرهم هو تسلل، لكننا نقوم بمنعهم فقط ولا نستخدم كامل حقنا القانوني في القبض عليهم وترحيلهم، ونقوم بإبعادهم أو طلب المغادرة منهم خاصة ان المنطقة تعتبر إحدى بوابات تهريب المخدرات التي يستغلها تجار مخدرات عراقيين وغير عراقيون لتهريب الحشيش عبر البحر الى الكويت.
وأوضح المصدر ان مجمل الذين يتم القبض عليهم من المتسللين عادة ما يتم القبض عليهم في بوبيان، ولكن مادمنا تأكدنا انهم صياديون نقوم بإرجاعهم، ونفى المصدر ادعاءات الصيادين بقيام رجال دوريات خفر السواحل الكويتيين بإهانة الصيادين.