محمد الجلاهمة
تسببت إقامة حاجز امني متأخر عن مخرج فرعي أو رئيسي في عفسة شديدة على طريق الرياض السريع، حيث توقفت حركة السير كليا لنحو 90 دقيقة وللخروج من هذا المأزق ونظرا لعدم مقدرة القائمين على الحاجز على السماح للمركبات بالتحرك أو التقدم لمسافة 500 متر حتى مدخل خيطان الجنوبي اضطرت الدوريات لتجاوز حالة الاستياء، والبحث عن مخرج الى اغلاق الطريق كليا ومن ثم الطلب من المركبات السير عكس الاتجاه او التحرك الى الخلف لمسافة قاربت الكيلومترين.
ووصفت واقعة فجر امس السبت بأنها عائدة الى التخطيط غير الجيد من قبل القائمين على تنظيم حركة السير خاصة في كل زيارة وفد خليجي رفيع كان لزاما على اجهزة الداخلية تسهيل انتقاله من مطار الكويت إلى مقر إقامته.
واستنادا الى شهود عيان فإن مستخدمي طريق الرياض السريع وفيما تجاوزت عقارب الساعة الثانية عشرة والنصف فوجئوا بإغلاق الطريق كليا مقابل منطقة خيطان وقبل نادي خيطان بنحو 100 متر، حيث ظن مستخدمو الطريق ان الاغلاق لن يدوم سوى دقائق محدودة الا ان مدة الغلق تجاوزت الـ 40 دقيقة ليقوم عدد من المواطنين بالاتصال بعمليات الداخلية بحثا عن حل حتى توصلوا الى اغلاق الطريق كليا مرة اخرى، حيث تم فصل طريق الرياض مقابل مدخل الدائري الخامس في تقاطعه مع طريق الرياض السريع وتم الطلب من المركبات التي كانت متوقفة اجباريا بفعل الحاجز الى العودة والسير عكس الاتجاه حتى مخرج خيطان وتحديدا مدخل ما قبل محطة وقود خيطان الممتدة على طريق الرياض والطلب منها الالتفاف وأن تسلك طريقا مجاورا لمحطة الوقود والذي يؤدي الى تقاطع خيطان وجنوب السرة بحيث توجهت المركبات التي كانت تريد الوصول الى المطار او الى الفروانية والضجيج الى الطريق المقابل لنادي خيطان الرياضي.