محمد الجلاهمة
تحول ميناء الشويخ يوم امس الأول الى اللون الأحمر بفعل سكب نحو 5000 جركن «كاتشاب» تبين اخفاء كمية ضخمة من الحبوب المخدرة بداخلها، حيث قام رجال ميناء الشويخ وعلى مدار ساعات طويلة بسكب الكاتشاب على الأرض لاستخراج الحبوب التي اخفيت بداخله بطريقة مبتكرة وغريبة من نوعها.
وكانت الإدارة العامة للجمارك قد واصلت تصديها لتجار ومهربي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والمسكرة بأنواعها المختلفة حيث أحبط رجال جمرك ميناء الشويخ يوم أمس الاول محاولة ضخ اكبر كمية من الحبوب المخدرة الى داخل البلاد خلال العام الحالي 2018 عن طريق اخفاء الحبوب المهربة في عبوات «كاتشاب» بطريقة احترافية يصعب اكتشافها حيث تم تغليف حبوب الكبتاغون بأكياس بلاستيكية ثم وضعت في جراكن لونها احمر ولمزيد من الحرص جرى صب «الكاتشاب»، كما حرص المهربون على وضع عبوات ليس بها اي محظورات في مقدمة الحاوية الواردة من دولة عربية حتى إذا فتح رجال الجمارك العبوات التي في مقدمة الحاوية لا يجدون بها مواد محظورة.
وحول التفاصيل الكاملة لضبطية ميناء الشويخ، ذكر مدير جمارك الموانئ الشمالية صالح الحربي ان مفتشا جمركيا في ميناء الشويخ اشتبه في حاوية واردة من دولة عربية تحمل «الكاتشاب» فقرر تمريرها على أجهزة التفتيش المتقدمة والتي بدورها أعطت إشارات باحتمالية وجود مواد مهربة بداخل الكراتين، فجرى تفريغ كامل حمولة الحاوية والبالغ عددها 2500 كرتون وبواقع عبوتين في كل كرتون وفتح بعضها عشوائيا فاكتشف رجال الجمارك احتواء اعداد كبيرة من العبوات على حبوب كبتاغون وضعت في اكياس بلاستيكية.
واضاف الحربي انه تم حصر الحبوب المهربة وتبين انها تبلغ نحو مليون و342.955 حبة، مشيرا الى انه تم التواصل مع ادارة البحث والتحري الجمركي لاتخاذ ما يلزم من اجراءات والتواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لمتابعة القضية وضبط من وراء تهريب هذه الكمية الضخمة من الحبوب المهربة.
وثمــن الــحربي يقظة رجــال جــمارك الشويخ وإحباطهم ضــخ هــذه الكمية الكبيرة من الحبوب المــخدرة إلــى السوق المحلي وحـضر الى ميناء الشــويخ للاشراف على الضبطية وعملية الحصر نائب المـدير الـعام للـشؤون الجمركية ومدير عام الإدارة العامة للجمارك بالإنابة سليمان الفهد والذي أشاد بدور رجال الجمارك في حماية البلاد. كمـا حضر نائب المـدير العام لشؤون المنافذ عـدنان الـقضيبي الـى جانب عضـو لـجنة الإعـلام الجمركي مراقب الـتفتيش والاستيداع فـي ميناء الشويخ مسـاعد الـحليلة، ودخيل الظفيري.