- المتهمة: عاد من المدرسة وأصر على تناول الغداء ولما طلبت منه التمهل لحين عودة والدتي تلفظ وتهجم علي
- حاولت إبعاده عني بالتهويش بسكين المطبخ فأصبته بالخطأ ولم أقصد قتله
عبدالكريم أحمد
حجزت محكمة الجنايات دعوى تتهم فيها مقيمة صومالية بطعن أخيها بسكين والتسبب بوفاته، للحكم في الحادي والعشرين من شهر فبراير الجاري.
وذكر مصدر لـ«الأنباء» أن محاكمة المتهمة تأتي بعدما أسندت إليها النيابة العامة أنها في تاريخ 18 سبتمبر الماضي وبدائرة مخفر شرطة منطقة الظهر في محافظة الأحمدي، ضربت أخيها المجني عليه بأداة «سكين» فأحدثت به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، ولم تقصد من ذلك قتله ولكن الضرب أفضى إلى موته على النحو المبين بالتحقيقات.
رواية الضابط
وأفاد المصدر أن الواقعة وبحسب رواية ضابط المباحث أنه انتقل إلى مكان الواقعة بعدما أبلغ بوجود جريمة قتل وشاهد شقيق المجني عليه ينقله إلى المستشفى وعند وصوله توفي نتيجة تلقيه طعنة أسفل الكتف وبإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة تبين أن المجني عليه فارق الحياة نتيجة تلقيه طعنة من شقيقته وعلى إثر ذلك تم التوجه إلى المنزل وضبط المتهمة وبمواجهتها بالتهمة المنسوبة إليها أقرت بها.
وجبة الغداء
وأضاف أن المتهمة أفادت بأقوالها أنه بعد عودة المجني عليه من المدرسة دخل المطبخ ليتناول وجبة الغداء فرفضت ذلك لحين حضور والدتهم من العمل وعليه قام بسبها فابتعدت عنه إلا أنه لحق بها وحاول التهجم عليها فحاولت إبعاده عنها عن طريق إخافته بسكين التقطتها من المطبخ إلا أنها أصابته بالخطأ ودون قصد.
تهويش بسكين
وذكر المصدر أنه باستجواب المتهمة أمام النيابة أنكرت ما أسند إليها من اتهام موضحة أنه وأثناء وجودها في منزل والدتها وفي يوم الواقعة حال عودة أخيها المجني عليه من المدرسة بادر بالإساءة إليه لفظا ودفعها فتدخل أخيهما للتفريق بينهما وكان بيدها سكينا أسود اللون ومتوسط الحجم هوشت بها المجني عليها لإبعاده عنها إلا أنها أصابته برقبته بالخطأ وحاولت إسعافه إلا أنها لم تستطع فأبلغت جارهم واتصل على الإسعاف ومن ثم أتى أخيها ونقله إلى المستشفى، واختتمت أقوالها أنها لم تقصد إيذاء المجني عليه إنما كانت تهدده فقط لإبعاده عنها.
تفريق وإغماء
وأردف أنه بسؤال شقيق المجني عليه شهد أنه وخلال وجوده برفقة شقيقه وأختهما من والدتهما سمع الأول يسب الأخيرة وحدث بينهما تشابك بالأيدي فقام وأخته الأخرى للتفريق بينهما وكان بيد المتهمة سكينا تهوش بها ناحية المجني عليه حتى أصابت رقبته بها فسقط مغشيا عليه وحاول إسعافه ولم يستطع وتوجه لطلب المساعدة من الجيران الذين قاموا بالاتصال على الإسعاف وأثناء وصولهم إلى مستشفى العدان أدخلوه غرفة الإنعاش إلا أنه توفي، وأنهى أقواله بأن المتهمة لم يكن قصدها سوى إبعاد المجني عليه عنها بتخويفه ولا يوجد بينهما خلافات، وبسؤال أخته شهدت بمضمون شهادته.
عودة الأم
وكشف المصدر أنه بسؤال الأم شهدت أنها وأثناء عودتها من العمل وحال وصولها إلى منزلها فوجئت بوجود الجيران بجانب شقة عائلتها ودخلت فوجدت ابنها ملقى على الأرض ينزف دما فيما كانتا ابنتيها تبكيان وأتى ابنها وحمله على الأكتاف ونقله إلى المستشفى وهناك أبلغهم الطبيب بوفاته، وبسؤال شقيق آخر للمجني عليه شهد أنه تلقى اتصالا خلال وجوده خارج المنزل علم عبره بالواقعة وبعودته قام بإسعاف شقيقه المجني عليه إلى المستشفى، وبعد إدخاله العناية المركزة والكشف الطبي عليه خرج الطبيب وأبلغه بوفاته، وأكد الإثنان عدم نية المتهمة بقتل المجني عليه.
شهادة الجار
ولفت إلى أن جار العائلة شهد أنه عصر يوم الواقعة سمع أصوات صراخ آتية من جيرانه المقابلين لشقته ولما قتح الباب شاهد المجني عليه ملقى على الأرض نتيجة طعنه بسكين وكان باب الشقة مفتوحا وبداخل الشقة آثار دماء وحاول إسعافه ولم يستطع وبعدها قام بإبلاغ الشرطة وأنهى أقواله بأنه لم ير الواقعة.
إصابة المتوفي
وأفاد المصدر أنه ثبت بتقرير الطب الشرعي أن إصابة المتوفي الموصوفة بخلفية الترقوة اليمين تأتي نتيجة طعنة حيوية حديثة حدثت من الإصابة بجسم صلب مدبب ذو حافة حادة أيا كان كسكين أو ما شابه.