محمد الجلاهمة
شهد مخفر شرطة النويصيب واقعة غير مألوفة حينما قام مواطن بطعن خليجي داخل غرفة الضباط وعلى مرأى ومسمع من رجال الأمن، فيما اعتبر تجرؤا واضحا على القانون واستهانة برجاله، وتم احتجاز الجاني في نظارة مخفر شرطة النويصيب لحين تلقي المجني عليه العلاج اللازم داخل المستشفى التي نُقل اليها، وتبين في تفاصيل القضية أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية تطورت الى مشاجرة وتبادل ضرب بين الطرفين، وتم تسجيل القضية باعتبارها اعتداء بالضرب وأخذت رقم 2019/31.
وبحسب مصدر أمني، فإن الإدارة العامة للجمارك أحالت الى مخفر شرطة النويصيب خليجيا يدعى (د.ع.س) من مواليد 1984 والمدعو (ص.ح) مواطنا من مواليد 1980 نظرا لوقوع مشاجرة في منفذ النويصيب في الساعة الثانية عشرة ظهرا.
وقال المصدر: في الساعة 9.30 حضر الخليجي الى المخفر، لاستكمال إجراءات القضية، خاصة وأن رجال الأمن طلب منه التوجه للمستشفى وإحضار تقارير طبية، وعليه تم الاتصال بالطرف الثاني الذي أفاد بأنه قادم الى المخفر مصطحبا معه التقرير.
وأضاف المصدر أنه بمجرد وصول المواطن اتجه الى مكتب ضابط المخفر، وتهجم على خصمه الخليجي، ثم أخرج من ملابسه آلة حادة (سكينا) وطعنه بها طعنتين، وعلى الفور تم طلب الإسعاف من قبل المخفر وتم نقل المصاب الى مستشفى العدان.
وتضمن التقرير الطبي وجود جروح قطعية بالاصبع الوسطي الأيسر، وباطن القدم الأيسر وبطن الاصبع الأكبر بالرجل اليمنى بالاضافة الى جرح طعنة بالظهر من الجهة اليسرى الأمر الذي تطلب إدخاله العناية المركزة.
وأوضح المصدر أن المعتدي أحضر هو الآخر تقريرا طبيا تضمن وجود خدوش بأعلى الشفة وجرح قطعي بفروة الرأس من الناحية اليسرى وسجلت قضية وأحيلت الى جهة الاختصاص.
على صعيد آخر، قضت محكمة الجنايات بالامتناع عن النطق بعقاب 3 مواطنين بينهم امرأة وإلزامهم بحسن السير والسلوك لمدة سنة وكفالة ٥٠٠ دينار لكل منهم.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للثلاثة تهمة سرقة المجني عليها عن طريق استعمال العنف بأن اعتدى عليها المتهم الثاني وسط صراخ شريكيه عليها، فيما قامت المرأة بانتزاع هاتفها وضربها المتهم الاول مع تهديدها بالإساءة لسمعتها.
وحضر عن المتهم الثاني المحامي عبدالعزيز دشتي وترافع شفاهة بأن موكله كانت نيته حل الخلاف بين المجني عليها والمتهم الأول وان موكله حصل على جهاز كاميرا المراقبة في منزل المجني عليها بموافقتها ورضاها، وأكد دشتي انتفاء جريمتي السرقة والضرب وكيدية الشكوى وتلفيقها.