عبدالكريم أحمد
برأت دائرة الجنح بالمحكمة الكلية ثلاثة مغردين من الإساءة إلى مواطن قاموا بإعادة نشر تغريدة في موقع التدوين الاجتماعي «تويتر» تتضمن قذفا ومساسا بكرامته، وذكر الحكم أن المحكمة تشكك في صحة إسناد التهمة إلى المتهمين، وآية ذلك أن التغريدة محل التجريم منشورة عبر حساب عام يتابعه الآلاف من المتابعين ببرنامج تويتر والتي لم تتوصل تحريات المباحث إلى صاحب هذا الحساب، وكان دور المتهمين في الواقعة هو إعادة نشر تلك التغريدة فقط، مشيرة إلى أن جرائم النشر تستلزم لقيامها سوء القصد الذي لا يفترض فإذا لم يتوافر لدى الناشر هذا القصد السيئ وصف عمله بحسن نية.
وتعليقا على الحكم قال وكيـــل المتهمـين المحامــــــي د. محمود عبدالهادي إن جرائم النشر كما هو مستقر من الجرائم التي يتعين لقيامها توافر الأركان القانونية لها وأهمها القصد الجنائي الذي وفقا للتعريف التقليدي هو اتجاه إرادة الجاني إلى ارتكاب الجريمة بعناصرها وأركانها المعينة في القانون، موضحا أن جرائم النشر تستلزم لقيامها سوء القصد الذي لا يفترض.