أحمد خميس
وجّه وكيل النائب العام في الأحمدي بإحالة جثة سيدة كويتية مسنّة الى الطب الشرعي للوقوف على سبب الخدوش التي رصدها رجال الأمن على الجثة خلال معاينتهم لها، وأكد مصدر أمني أن لدى الأدلة الجنائية من التقنيات والإمكانيات ما يتيح لهم التعرف على سبب تلك الخدوش وإذا ما كانت الوفاة ناتجة عن شبهة جنائية وهو المسمى الذي حملته قضية وفاة المسنة.
واستنادا الى مصدر أمني، فإن مواطنا شابا أبلغ عمليات الداخلية عن وفاة والدته، وعلى الفور توجه رجال الأمن والأدلة الى موقع البلاغ وكانت المفاجأة أن الوفاة ليست داخل منزل وإنما مقابل محول يقع على مقربة من مدرسة أجنبية في الفحيحيل.
وأردف المصدر: خلال معاينة الطب الشرعي لجثة السيدة رصد آثار خدوش على الجسد ليخطر وكيل النائب العام والذي وجه بإحالة الجثة للأدلة الجنائية على أن يتم فتح تحقيق مع كل المحيطين بالسيدة ومتى ما ثبت أن الوفاة ناتجة عن جناية سيعاد التحقيق معهم.