إعداد: عبدالكريم أحمد
برأت محكمة الجنايات برئاسة المستشار حمد الملا أسرة كويتية من دعوى مقامة من السفارة الفلبينية اتهمتها خلالها بإساءة معاملة خادمتها الفلبينية من خلال حجز حريتها واستخدامها قسريا وضربها وسرقتها.
وقام رجال المباحث وضمنهم فرقة نسائية باقتحام المنزل حينها بناء على إذن من النيابة، وتم العثور على الخادمة في الداخل. وباستدعاء أفراد الأسرة أنكروا الاتهامات جملة وتفصيلا، مؤكدين أن حقيقة الواقعة تتمثل في اكتشافهم علاقة غرامية لخادمتهم مع شخص آخر، فاضطروا لسحب هاتفها حماية لها، إلا أنهم فوجئوا بهربها ما دعاهم حينها إلى التوجه إلى المخفر وتسجيل بلاغ تغيب بحقها، غير أنها عادت إليهم وبشكل مفاجئ قبل الواقعة بثلاثة أيام وسامحوها وقبلوا بعملها لديهم.
وتعليقا على الواقعة، أكد وكيل الأسرة المحامي د.خالد الكفيفة لـ «الأنباء» كيدية الاتهامات وعدم معقولية الواقعة، مشيرا إلى أن منزل موكليه عبارة عن فيلا تحوي ثلاثة مداخل و20 نافذة لا يمكن معها احتجاز الخادمة بدليل تمكنها من الهرب بوقت سابق، وقد عمدت للعودة إلى المنزل قبل الواقعة بثلاثة أيام حتى تقوم برسم خيوط مؤامرتها على مخدوميها.