أحمد خميس
انتقلت قوة من الشرطة النسائية إلى مقر السفارة الإيرانية وذلك بناء على طلب ومناشدة من القنصل الإيراني لإخراج سيدة لا تحمل أي إثبات عنوة بعد ان رفضت مغادرة مبنى السفارة بالطيب. هذا ولم يتضمن البلاغ الذي ورد الى عمليات الداخلية اسباب دخولها الى مقر السفارة واسباب رفضها المغادرة.
وقد استطاعت الشرطيتان السيطرة على السيدة وتم اقتيادها إلى مخفر شرطة الدعية لفتح تحقيق معها.
وبحسب مصدر امني فإن بلاغا ورد من «عمليات السفارات» من القنصل الإيراني قال فيه انه توجد امـرأة داخل السفارة وترفض المغادرة وانها لا يوجد بحوزتها أي إثبات رسمي.
وقال المصدر: قام رجال عمليات السفارات بنقل البلاغ الى العمليات المركزية ليتم ارسال شرطيتين الى مقر السفارة واحكام السيطرة على السيدة واصطحابها في الدورية الى المخفر، على ان يتم التواصل مع القنصل لمعرفة القضية حتى يتم توجيه التهمة التي تتناسب مع ما صدر عنها.