تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» امس بشأن وفاة مواطنة نزيلة، ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية أنه بشأن وفاة إحدى النزيلات بالسجن المركزي اثر تعرضها لمضاعفات فيروس كورونا المستجد وأمراض مزمنة أخرى تعاني منها، أنه بتكثيف الرعاية الصحية المقدمة لنزلاء السجن المركزي والكشف عليهم بصفة دورية تبين وجود إصابة بفيروس كورونا المستجد لإحدى النزيلات بالسجن المركزي، حيث إنها تبلغ من العمر 59 عاما وتعاني من مضاعفات مرضية أخرى وضيق بالتنفس.
وأضافت: على الفور تم اتخاذ التدابير والإجراءات الصحية والطبية اللازمة تجاهها ومن ثم تم نقلها إلى مستشفى الفروانية بتاريخ 2020/6/15 وقد وافتها المنية الاثنين 2020/6/22 رحمها الله بعد دخولها المستشفى بسبعة أيام.
وتؤكد الإدارة أن قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام يطبق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائيـــة والصحية لمنع تفشي الفيروس، بالإضافة إلى الخطط الموضوعة للسيطـــرة على الوضع الصحي داخل السجن من قبـــل وزارة الصحة، حيث ان القطاع يعمل على الالتزام الكامل بتعليمات السلطات الصحية حرصا على صحة النزلاء وسلامتهم.