عبدالكريم أحمد
دعا مصدر أمني المواطنين والمقيمين إلى الحذر من الوقوع ضحايا لقراصنة البطاقات المصرفية، لافتا إلى أن هؤلاء بدأوا باستغلال أزمة فيروس كورونا من خلال ابتكار حيلة نصب جديدة لسرقة الأرصدة البنكية.
وبين المصدر أن هذه العصابات التي يرجح وجودها خارج البلاد، تقوم باستغلال رقم هاتف كويتي وانتحال صفة أحد البنوك المحلية وإيهام الضحية بقيام البنك بحظر بطاقته المصرفية ولتشغيلها يجب عليه إرسال صورة البطاقة إلى برنامج واتساب بدلا من زيارة فرع البنك بذريعة تجنيبه خطر التجمع.
وأفاد بأن هؤلاء يستغلون البيانات المدونة على البطاقات المصرفية بعمليات قرصنة تفضي إلى سرقة الأرصدة البنكية، داعيا المواطنين والمقيمين إلى ضرورة تجاهل هذه الرسالة تماما وعدم التعامل مع أي جهة بخلاف وسائل الاتصال الرسمية التي يوفرها كل بنك.
من ناحية أخرى، حذر بنك محلي من إعلان كاذب منشور في وسائل التواصل الاجتماعي ومنسوب زورا إليه ومفاده توزيع بطاقات فيزا على المقيمين.
وأكد البنك أنه لم يطلب أي معلومات عن حساب العملاء أو بطاقاتهم المصرفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا إلى الاتصال بخدمته الهاتفية للإبلاغ عن أي حالات من هذا النوع.
يذكر أن العديد من المواطنين والمقيمين تعرضوا خلال السنوات الأخيرة لعمليات نصب واحتيال شبيهة انتهت بسرقة أرصدتهم البنكية.