عبدالله قنيص - محمد الدشيش
شهدت منطقتا المنقف والسالمية امس الأول حادثتين أودتا بحياة وافدين من الجنسية المصرية أحدهما مراهق توفي في قضية شديدة الغرابة بأن سقط من الطابق التاسع خلال ممارسة هواية القفز بين البنايات، بحسب ما ذكره والده في التحقيقات معه، أما الوافد الآخر وهو في العقد الثالث فقد توفي غرقاً مقابل منطقة السالمية.
القضية الأولى حاولت «الأنباء» الوصول الى تفسير لها، خاصة أن الأب ذكر في إفادته للأجهزة الأمنية أن ابنه يهوى القفز، حيث اتصلت بالأب هاتفيا لمعرفة كيف صمت عن هذا التصرف الخطير من قبل الابن، ولماذا لم يقدم العلاج أو النصيحة للابن ويردعه، إلا أن الأب اعتذر ورفض التجاوب، أما عم الحدث فقال انهم منشغلون بمراسم الدفان.
وفي تفاصيل قضية القفز إلى الموت، قال مصدر امني إن بلاغا ورد بسقوط ووفاة في المنقف، حيث توجه الى موقع البلاغ عدد من رجال الأمن، وشوهدت جثة حدث من مواليد 2003 سقط من الدور التاسع.
وبسؤال الأب ذكر- وفي افادة غريبة- أن ابنه لديه هواية القفز من عمارة إلى عمارة أخرى! مشيرا إلى أن ابنه كان يتواجد بدرج العمارة مع أصدقائه وانه حاول القفز من بناية الى أخرى مجاورة فاختل توازنه، حيث كانت المسافة طويلة وسقط على الأرض من الطابق التاسع.
هذا، وحضر إلى موقع البلاغ إسعاف الفحيحيل رقم 275 وتم الاتصال على وكيل نيابة الأحداث، وأمر بتسجيل قضية قتل بالخطأ، وندب الأدلة الجنائية ومسرح الجريمة والطب الشرعي، وسجلت قضية قتل خطأ جنح احداث.