محمد الجلاهمة
شرعت أجهزة وزارة الداخلية في فتح تحقيق مع عسكري في جوازات المطار وطالب يدرس في احدى الجامعات الاجنبية و3 اشخاص آخرين منهم فتاة وذلك للوقوف على حقيقة ما حدث من اطراف المشاجرة، فيما اتفق الطرفان على ان سبب المشاجرة هو «الحدة» اي انحراف مركبة على اخرى في الشارع العام.
هذا، وأرفق طرفا الواقعة تقارير طبية وجرت معاينة المركبتين اللتين كانتا باستخدام اطراف المشاجرة من قبل جهات التحقيق.
وبحسب مصدر امني فإن مخفر شرطة ميناء عبدالله استقبل اليوم إفادة من مستشفى العدان بحضور مواطن من مواليد 1997 ويعمل في جوازات المطار إلى المستشفى بزيه العسكري وبه آثار إصابات ناتجة عن اعتداء، وعليه انتقل الى موقع البلاغ رجال من مخفر ميناء عبدالله وبفتح تحقيق أفاد العسكري بأنه وفيما هو في طريقه الى منزله وكان بزيه العسكري قامت مركبة بـ «حدة» حيث انزل زجاج مركبته وخاطب الطرف الآخر بالقول «اشفيك» وإذ به ينحرف عليه مرة أخرى والكلام لايزال على لسان العسكري وهو ما جعله ينحرف ويصطدم بشاحنة، لافتا الى ان الطرف الآخر القى عليه زجاجة مشروب طاقة اثناء السير.
وأضاف المصدر حضر الطرف الثاني الى المخفر وأفاد بأنه طالب جامعي مشيرا الى انه فوجئ بمركبة العسكري تقوم «بحدة» ويقول له وزميله «انتو تبون تذبحوني» وبعد ان توقفنا نزل من مركبته وفي يده «ليور» وكسر زجاج المركبة الخاصة بنا وفي هذه الاثناء حضر زملاء لي وحدثت مشادة.