هاني الظفيري
فتحت قضية وافد سوري ضبط أمس الأول في منطقة الجهراء وكان التنكر المخصص للمياه الذي يقوده مملوءا بالديزل، الباب واسعا أمام اكتشاف عصابة تقوم بتهريب الديزل المسروق الى العراق بواسطة تناكر مخصصة للمياه العذبة، وفيما اقر السوري في التحقيقات الأولية انه كان بصدد تهريب الديزل الى العراق على اعتبار مياه صالحة للشرب، أكد مصدر أمني ان ادارة بحث وتحري محافظة الجهراء ستجري تحقيقات اضافية مع الوافد لمعرفة شركائه في قضية التهرب تلك وتحديد عدد المرات التي غادر فيها الى العراق وهو يعود بتنكر مياه ظاهريا لكنه في الحقيقة ممتلئ بالديزل.
ووفق مصدر أمني فإن احدى دوريات امن الجهراء رصدت تنكر مياه يخرج من احدى المضخات الخاصة بالديزل في منطقة الجهراء وقامت بتوقيف الوافد السوري الذي ادعى في البداية انه كان في زيارة أحد زملائه ولم يمر هذا الأمر على رجال أمن الجهراء ليقوم أحد رجال الأمن بالصعود الى أعلى التنكر ليكتشف الحقيقة التي كانت بمثابة مفاجأة وهي ان التنكر ليس بداخله مياه عذبة وانما بداخله ديزل.
ومضى المصدر الأمني بالقول تم ابلاغ مدير أمن الجهراء العميد محمد طنا الذي اجرى تحقيقا سريعا مع السوري الذي اعترف بأنه قام بتعبئة الديزل بقصد تهريبه، مشيرا الى ان داخل المحطة هناك من هم على علم بأن هذا الديزل سيتم تهريبه.
وأشار المصدر الأمني الى ان العميد طنا أمر بإحالة السوري والتنكر الى ادارة بحث وتحري الجهراء للوقوف على حقيقة تهريب الديزل بواسطة تناكر مياه صالحة للشرب وتحديد هوية المشاركين في هذه السرقة المنظمة، هذا الى جانب الوقوف على اذا ما كان هذا الديزل تم دفع قيمته اما انه سرق وكان سيهرب لصالح أفراد الشبكة الجاري تحديدها.