في كل يوم هناك اكتشافات جديدة حول هذا المخلوق الضعيف، فقد اكتشف العلماء حديثا أن البعوض يستطيع معرفة مكان إنسان ما من خلال زفير هذا الإنسان، فقد زود الله البعوضة بتقنيات تستطيع التقاط غاز الكربون الذي يزفره الإنسان وتحلل كميته ومصدره، ويؤكد العلماء أن هذه الحشرة حساسة جدا لغاز الكربون، بل لديها قدرات تتفوق على أعقد الأجهزة التي صنعها البشر! فهل ندرك أهمية هذا المخلوق ومدى تعقيده؟ ألا يستحق أن يذكره الله في كتابه؟ إذن لنستمع إلى قول الحق ردا على الكفار الذين اعترضوا على ذكر هذه الحشرات في القرآن: (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين.. البقرة: 26).