Note: English translation is not 100% accurate
بدعوة من حاكم مصرف لبنان.. وتحت عنوان «الشرق الأوسط»
«بريلنت لاب» تشارك في حلقة نقاشية لمواجهة تحديات المبادرين العرب
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
صفحة من إعداد: «بريلنت لاب»
بريلنت لاب هي مسرعة مشاريع صغيرة ومتوسطة، تهدف الى توفير اهم الوسائل التدريبية للمبادرين في الكويت، كما تنظم العديد من المراسم والمؤتمرات الخاصة بسوق المشاريع الصغيرة واهم وسائل وسبل الاستثمار بها.
يقوم على إعداد هذه الصفحة م.نشوة الابراهيم من فريق بريلنت لاب وذلك بهدف الإضاءة على اهم التجارب المحلية والعالمية في عالم اعمال المشاريع الصغيرة بصورة عامة والتكنولوجية منها بصورة خاصة، كما نود ان نسلط الضوء على آخر الصفقات الاستثمارية في عالم المشروعات الناشئة وذلك بهدف تقريب وجهة النظر بين شركات الاستثمار الكويتية والمبادرين.
www.brilliant-lab.com
بدعوة من حاكم مصرف لبنان شارك مؤسس مسرعة المشاريع الكويتية الناشئة «بريلنت لاب» ندا الديحاني في الحلقة النقاشية التي كان عنوانها «الشرق الأوسط» وذلك خلال مؤتمر مصرف لبنان لعام 2015.
وشارك الديحاني مع زملائه من مسرعات اخرى تلعب دورا هاما جدا في دول مثل ايران وتركيا ودبي ولبنان حيث دار النقاش حول التحديات التي يواجهها المبادرون في المنطقة وهي ليست فقط تقتصر على الجانب المادي بل ايضا هناك تحديات كبيرة على المستوى التقني ووجود مطورين متخصصين بالجانب التكنولوجي من تلك المشاريع الناشئة.كما ذكر الديحاني بعد ان طرح مقارنة سريعة بين السوق العربي الذي يستوعب حوالي 400 مليون نسمة والسوق الأميركي الذي يعتبر بنفس حجم السوق العربي تقريبا: نريد في الوطن العربي ان نكون على تواصل اكثر وبصورة دائمة مع بعضنا البعض في هذا السوق كما تعتبر عملية التواصل من التحديات التي يواجهها سوق المشاريع الناشئة في الوطن العربي بحيث لا يعلم المبادر العربي ما هي آخر تطورات البنية التحتية التي تحدث على مستوى الدول العربية الأخرى.بعكس السوق الأميركي المتواصل بصورة قوية حيث يعلم المبادر الأميركي على سيبل المثال المقيم في مدينة كولورادو كيفية التواصل مع الولايات الاخرى والاستفادة منها لتطوير ولتوسعة المشروع الناشئ.
الزميل ندا الديحاني وحوار مع بعض المشاركين في الفعاليات
جانب من الحلقة النقاشية
مبادرات شبابية
«غسيل».. أول تطبيق كويتي لتنظيف السيارات
تحاول مسرعة المشاريع الصغيرة «بريلنت لاب» قدر المستطاع ان تسلط الضوء على المشاريع التكنولوجية التي تنطلق بسواعد كويتية في السوق المحلي.حيث تسعى بين الحين والآخر الى مشاركة قراء «الأنباء» الأعزاء بصورة مبسطة عن هذه المشاريع وأهميتها وكيفية العمل بها.ومدى استخدامها من قبل المستخدمين.وفيما يلي سنتحدث عن تطبيق كويتي اسمه «غسيل».وهو تطبيق لمساعدة الباحثين عن خدمات غسيل السيارات.
ويقول مؤسسا التطبيق صالح المسلم، وعمر العثمان: الأفكار الجيدة تأتي عندما نمر بمشكلة معينة لا نجد لها حلا مباشرا.فحينها تتبلور حلول متعددة لهذه المشكلة وهذا ما حدث مع غسيل، فهناك عدد كبير جدا من شركات غسيل وتلميع السيارات حسب الطلب عند باب المنزل.ومثل أغلب الخدمات فإن الطريقة الوحيدة لحجز موعد وطلب الخدمة هي الطريقة التقليدية القديمة عن طريق الاتصال على الشركة التي يرغب العميل في التعامل معها.
وأضاف احدهما: قبل عدة أشهر وفي طريقي للعودة للبيت لفت انتباهي تواجد احدى شركات الغسيل عند باب منزل أحد الجيران وأكملت طريقي.وعند خروجي من المنزل بعد ساعة تقريبا لفت انتباهي أيضا احدى الشركات الأخرى في البيت المجاور تقوم بغسيل سيارة أحد الجيران.حينها فكرت لعدة ثوان وسألت نفسي: لو افترضت أنني أود أن أحجز موعدا لغسل سيارتي فأي الشركتين ستكون أفضل لي وكيف أعرف ذلك؟ وكيف أحصل على أرقام هواتف جميع الشركات.وكم من الوقت أحتاجه حتى أسأل عدة شركات عن الخدمات وأقارن الأسعار وأعرف ما يناسبني، وأي الشركات مستعدة لخدمتي في الوقت الذي أرغب فيه؟ كل هذه الأسئلة أجبت عنها من خلال تطبيق غسيل.حيث انه يقوم بتسهيل عملية طلب العميل من جميع هذه الشركات في أسهل وأسرع وقت.خلال ثوان يكون العميل قد أكد موعده بعد مقارنة الخدمات والأسعار وحجز موعد لغسيل سيارته أينما كان في الوقت الذي يناسبه. وتم إطلاق تطبيق غسيل في نهاية الشهر الماضي،.ويعمل المؤسسان حاليا على تكوين قاعدة أكبر من العملاء في السوق الكويتي.وذلك عن طريق خطة واسعة للانتشار قريبا في السوق الخليجي.
أفضل 10 مدن لإطلاق المشاريع الناشئة
أشار تقرير صادر عن مجلة فوربس مؤخرا، الى ان هناك 10 دول من بين دول العالم تعد أفضل المدن الواعدة التي يمكن أن تطلق فيها مشروعك الناشئ، ويرجع ذلك الى المميزات الموجودة في كل منها، ولفت التقرير الى انه من بين هذه الدول هناك دولتان عربيتان، وفيما يلي نعرض قائمة الـ 10 دول هذه:
1 ـ كوالالمبور
تعتبر ماليزيا أرخص من سنغافورة من حيث تكلفة المعيشة، ولذا نجد الكثير من المشروعات الناشئة تفتح مقارها في تايلند أو ماليزيا لكنها مسجلة في سنغافورة.كما يفضل أصحاب المشروعات الناشئة ماليزيا لأن 3 جنسيات تعيش فيها وبالتالي فهي سوق جيد لاختبار السلع أو الخدمات الجديدة، بمعنى آخر إذا نجح مشروعك في ماليزيا فإمكانية نجاحه ستكون كبيرة في الأسواق الصينية والإندونيسية والهندية.
2 ـ بكين
تحاول الصين التركيز بشكل أكبر على السلع ذات الجودة العالية التي تحقق أكبر هامش من الربح. ولمساعدة الشباب على فتح المشروعات الجديدة، تخصم الحكومة ما قد يصل إلى 1500 دولار من ضرائب المشروعات الناشئة. كما أطلقت وزارة التكنولوجيا الصينية برنامجا لتقديم الدعم المادي والخدمات الاستشارية للمشروعات التكنولوجية.
3 ـ وارسو
تعتبر پولندا أقوى من جمهورية التشيك وسلوفاكيا في مجال المشروعات الناشئة بسبب كبر حجم سوقها الداخلي ولها تاريخ أقوى في مجال ريادة الأعمال. ومن أبرز المشروعات الناشئة في پولندا والتي حققت نجاحا كبيرا: Allegro وWirtualna Polska وOnetوNasza Klasa.كما اجتذبت پولندا الشركات الكبرى مثل غوغل التي تخطط لفتح مقر لها هناك. فضلا عن ذلك، فإن وارسو هي المساهم الأساسي في «بيتسباريشين» وهو أكبر مؤتمر للمشروعات الناشئة في پولندا.
4 ـ موسكو
بسبب التراث السوفيتي، فإن موسكو تضم عددا كبيرا من المهندسين أصحاب الكفاءة وشركات الأجهزة الحديثة.وللأسف بسبب التوتر السياسي وانخفاض قيمة العملة فإن روسيا تعاني من هجرة العقول إلى أميركا وآسيا وأوروبا. ولكن على الرغم من ذلك، تبقى بيئة الأعمال الناشئة في روسيا الأكثر نضجا مقارنة بالدول المجاورة.
5 ـ بانجالور
يعتبر مجال المشروعات الناشئة مزدهرا بشكل كبير في العديد من المدن الهندية مثل بانجالور ومومباي وبون ونيودلهي. فقد تجد كل أسبوع في بانجالور مؤتمرات للإعلان عن إطلاق 10 مشروعات ناشئة على الأقل. كما يتخرج كل عام عدد كبير من المهندسين في الهند. وعلى الرغم من أنه لا توجد حوافز من الحكومة للمشروعات الجديدة، وقد تستغرق عملية فتح مشروع جديد عدة أشهر لكن التكلفة لا تعتبر كبيرة.
6 ـ سيدني
على الرغم من ان معظم رواد الأعمال في أستراليا يركزون على السوق المحلي لكن بدأت تظهر العديد من المشروعات الناشئة التي تستهدف السوق العالمي. والحكومة لا تقدم حوافز معينة لرواد الأعمال لكن تخصم 45% من ضرائب المشروعات المتخصصة في البحث والتطوير بشكل عام.
7 ـ تونس
غير الربيع العربي من طريقة تفكير رواد الأعمال، حيث نجد العديد من المشروعات الناشئة التي تهدف لتحريك وتوعية المجتمع بالأمور السياسية. وقد بدأ صناع القرار في تونس تنفيذ استراتيجيات وبرامج جديدة لدعم البرامج الداعمة للمشروعات الناشئة.
واحد من هذه البرامج يتبع الهيئة العامة للتنمية الإقليمية والذي يهدف لجمع المعلومات من الجهات الفاعلة والمستفيدين من المشروعات والمواقع المستهدفة للمشروعات وأفضل الخيارات لكل منها.
8 ـ لندن
في الربع الأول من 2015، ضخ المستثمرون رأس مال بلغ 459 مليون جنيه استرليني في مشروعات تكنولوجية في لندن، أي أكثر من العام الماضي في الفترة نفسها بنسبة 66%. ويساهم كل من بنك بريطانيا للأعمال وشركة سيد لخطط الاستثمار والبرامج الحكومية للإقراض في مساعدة المشروعات الناشئة في بريطانيا. ويتوقع أن تصل أرباح المشروعات الناشئة في مجال التكنولوجيا إلى 20 مليار دولار.
9 ـ القاهرة
يزداد عدد الشباب المصري المتعلم والمستنير الذين يتجهون لإطلاق مشاريع ناشئة عاما تلو الآخر. وعلى الرغم من التحديات التي يواجهونها، يحاول الشباب المصري إيجاد حلول لمشاكل التمويل والتدريب من خلال برامج المسرعات. ويعتبر Flat 6 Labs أشهر برنامج مسرعات في مصر، حيث يساعد رواد الأعمال عن طريق تقديم الخدمات الاستشارية والتمويل.
10 ـ صوفيا
يجهل الكثيرون أن صوفيا لديها أدنى معدلات ضريبة الدخل (10%)، كما ان لديها واحدة من أسرع سرعات الإنترنت في العالم.كما أن صوفيا في بلغاريا أصبحت مركزا إقليميا قويا لجذب كبار رواد الأعمال لأنها تمكنهم من الوصول إلى صناديق استثمار الاتحاد الأوروبي.