Note: English translation is not 100% accurate
العقاب تشيد برفض صفر تمديد فترة المخيمات شهراً إضافياً
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ان الجميع في الكويت من جهات أو جمهور معنيون بحماية البيئة والحياة الفطرية في البلاد والتي تشهد انقراضا واختفاء لأنواع شتى من النباتات بفعل ما تتعرض له البيئة من ممارسات جائرة.
وقالت الأمين العام للجمعية وجدان العقاب في تصريح صحافي أمس ان استجابة وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر لمناشدات الجمعية عدم الموافقة على تمديد فترة موسم البر شهرا إضافيا حتى نهاية مايو من كل عام هو احد التوجهات الايجابية في سبيل حماية البيئة الكويتية.
وأضافت العقاب انه من الضروري دعم ذوي الاختصاص في الشؤون البيئية للمساهمة في وضع قرارات تتعلق بالبيئة ضمن أطر علمية دقيقة، مؤكدة ضرورة تحمل جميع الجهات المعنية بالحياة الفطرية في الصحراء مسؤوليتها في حمايتها «حيث يعد التخيم ابرز أسباب تدهورها».
وأوضحت ان تغيرات الطقس التي تشهدها البلاد هذه الفترة من غبار وعواصف رملية سببها تدهور الغطاء النباتي، مشيرة إلى اختفاء أنواع عديدة من النباتات كانت موجودة في البيئة الكويتية.
وذكرت من تلك النباتات نبتة «زفرة الهييراسيوم» التي كانت منتشرة في بيئتنا الصحراوية وتتميز بقدرتها على الحياة في المراعي الجافة، إضافة الى نبتة «الزعفر» التي تعد مصيدة للحشرات بفعل الجاذبية اللاصقة فيه.
واستعرضت من النباتات التي اختفت أيضا نبتة «السكران» التي كانت متواجدة في منطقة جبال الزور وعلى الأخص في وادي أم الرمم والصباحية وتتمتع بأهمية اقتصادية وطبية كبيرة كونها تصنف بين النباتات الطبية السامة والمهمة لاحتوائها على القوليد الهيوسيامين والاتروبين الذي يستخدم لتوسيع حدقة العين ومعالجة التشنج.
وذكرت العقاب كذلك نبتة «عين القطو» وأيضا نبتة «الخشخاش» وهي نبتة طبية تستخدم في معالجة الحبوب والقروح الحارة والحميات الحارقة حيث أدرجت هذه العشبة في مدونة الأدوية البريطانية عام 1949.
وأشارت إلى إمكانية عودة هذه النباتات المنقرضة إلى البيئة الكويتية إذا ما تكاتفت جهود الجهات المعنية في البلاد على حماية البيئة البرية مما تتعرض له حاليا من تدهور مع ضرورة تنظيم حملات توعوية للمواطنين والمقيمين لحماية البيئة والحفاظ عليها.