Note: English translation is not 100% accurate
عمادي: حزم مع البقالات المخالفة في السكن الخاص
29 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل وما يصاحب هذه المناسبة الكريمة من الضغط والاقبال الكبير على شراء المواد الغذائية باختلاف أنواعها، استنفرت جميع الاجهزة الرقابية بالبلدية لتوازي عمليات ضخ المواد الغذائية لمختلف الاسواق الغذائية ومراكز البيع المختلفة الى جانب تصعيد الحملات التفتيشية لتشمل جميع المحافظات بما يكفل المحافظة على صحة وسلامة المستهلكين.
استكمال الاستعدادات
وأكد مدير عام البلدية بالوكالة م.عبدالله عمادي أن البلدية استكملت جميع استعداداتها لاستقبال هذه المناسبة وبما يتماشى مع قدسية الشهر الفضيل من خلال تكثيف الحملات التفتيشية وتفعيل جميع اللوائح والقوانين بحق المتجاوزين الى جانب ابراز دور البلدية التوعوي لجمهور المستهلكين وارشاد أصحاب المحلات لمتطلبات سلامة الاغذية وطرق تخزينها.
وقال عمادي في تصريح صحافي ان البلدية وضعت خطة عمل تهدف الى مراقبة جميع الاسواق والمحلات الغذائية على مدار الساعة من خلال تواصل الحملات التفتيشية المكثفة واخضاع جميع المواد الغذائية للفحص المخبري من خلال أخذ العينات العشوائية وارسالها لمختبرات وزارة الصحة العامة لتقرير مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، مناشدا المستهلكين عدم شراء المواد الغذائية الزائدة على الحاجة وتكديسها في المخازن حفاظا على قيمتها الغذائية ولتلافي انتهاء صلاحيتها دون علمهم، مؤكدا انتشار الاسواق المركزية وفروعها ومحال بيع وتداول المواد الغذائية توفر جميع الحاجيات الاستهلاكية في جميع الاوقات والتي تخضع لرقابة البلدية بصفة مستمرة.
وأضاف ان هناك توجها للتعامل مع محلات السكن الخاص المخالفة للوائح وأنظمة البلدية بهدف الحد من هذه الظاهرة، مشيرا الى أن البلدية لن تقف مكتوفة الايدي ازاء البقالات المنزلية غير المرخصة التي تعمل على بيع وتداول المواد الغذائية على الاهالي بالمنطقة علما أن هناك العديد منها تعمل على ازعاج الاهالي بمختلف المناطق، لافتا الى أنه سيتم التعامل معها وفق الاجراءات القانونية.
تحذير من الإعلانات الوهمية
وحذر جمهور المستهلكين من التعامل مع بعض مستخدمي الاعلانات الذين يعملون على ترويج الوجبات والاكلات الغذائية المعدة منزليا، مبينا أن المحلات الغذائية المعتمدة والمرخصة من قبل البلدية والمنتشرة بالمحافظات تخضع لرقابة البلدية فضلا عن فحص العاملين فيها صحيا وتزويدهم بالشهادات الصحية التي تخولهم التعامل مع المواد الغذائية خلافا للعاملين بالمنازل والذين يعملون بعيدا عن رقابة البلدية.
وأوضح أن البلدية ستعمل بجميع طاقتها بالتعاون مع أجهزة وزارة الداخلية للتصدي لظاهرة الباعة المتجولين الذين ينشطون بهذه المناسبة الكريمة من خلال عرض بضائعهم دون مراعاتهم لابسط الاشتراطات الصحية، فضلا عن كونهم غير مؤهلين صحيا، مؤكدا أنه سيتم التعامل أيضا مع الباعة الذين يفترشون الساحات العامة وبالقرب من المساجد ببضائع ومواد غذائية غير معلومة المصدر حتى وان كان البعض منهم يعمل على عرض تلك البضائع بداخل قسيمته الخاصة، مؤكدا أن ذلك يعد مخالفة صريحة للقانون.
الخيم المخالفة
ولفت الى أهمية عدم اقامة الخيام الرمضانية على أملاك الدولة والخاصة واستغلالها لاي غرض دون الرجوع للبلدية، مشيرا الى أن الاجهزة الرقابية ستعمل على متابعة هذه الظاهرة والتعامل معها بكل صرامة دون اي استثناء، موضحا أن هدف البلدية من اتخاذ تلك الاجراءات لن يكون لتحرير المخالفات بقدر ما يكون له من أهمية بالغة في الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك من مستغلي هذه المناسبة الكريمة لترويج بضائعهم غير المستوفية الاشتراطات الصحية. وأشار الى أن البلدية ستعمل على تقييم العمل في جميع بلديات المحافظات بصفة دورية واصلاح مواقع الخلل بالسرعة الممكنة مؤكدا الجدية في التعامل في مثل هذه الحالات واتخاذ جميع الاجراءات اللازمة تجاه المقصرين بعملهم، لافتا الى أن سلامة وصحة المستهلكين فوق كل اعتبار، سواء في هذه المناسبة أو غيرها من الايام المعتادة، الى جانب عقد الاجتماعات المكثفة مع المسؤولين وبحث جميع الامور المتعلقة بالرقابة في مجالات الاغذية والنظافة العامة والتراخيص الصحية.