Note: English translation is not 100% accurate
الوزير الإبراهيم يرحب بوزراء البلديات والمشاركين في مؤتمر الإدارة البلدية بالمدن العربية
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء

رحب وزير الكهرباء والماء ووزير البلدية م.عبدالعزيز الابراهيم بوزراء البلديات والمحافظين وقادة المدن الذين سيشاركون في المؤتمر الدولي الاول للإدارة البلدية والتنمية المستدامة في المدن العربية خلال الفترة من 7 الى 9 مايو الجاري.
وقال الوزير الإبراهيم في تصريح صحافي امس ان لهذا المؤتمر الذي تنظمه بلدية الكويت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أهمية كبيرة، إذ انه فضلا عن كونه الأول من نوعه فإنه سيشهد إطلاق أول إصدار يعرض لحالة المدن العربية لعام 2012.
وأوضح ان المؤتمر سيناقش بطالة الشباب وتحقق العدالة الاجتماعية والشفافية والشمولية في القطاع الحكومي والسكن ميسور التكلفة وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة إضافة الى مناقشة التحديات الجديدة ضمن تبادل الخبرات بين جميع الجهات المشاركة من مؤسسات ومختصين ورؤساء مدن ومختصين عاملين في المجال الحضري بالقطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف ان من شأن المناقشات التي ستدور في المؤتمر الإسهام في تعزيز مكانة المنطقة العربية ضمن الأجندة الحضرية المزمع طرحها لدى انعقاد الدورة السادسة للمنتدى الحضري العالمي المقرر عقدها في مدينة نابولي الايطالية في الفترة بين الاول والسابع من سبتمبر المقبل.
وشدد الوزير الابراهيم على ضرورة التنسيق العربي القوي لإيجاد تعاون حقيقي مشترك في قضايا التنمية الحضرية التي باتت عابرة للقارات سواء كانت بيئية أو تخطيطية أو غيرها.
وقال «نحن نسعى الى ان يكون السوق العربي من الاسواق المنتجة بدلا من كونه سوقا استهلاكية وهذا امر ممكن ونحن قادرون على ذلك، خصوصا ان لدينا استراتيجيات اقليمية طموحة تستدعي بالضرورة تطوير البلديات والحد من المركزية في اتخاذ القرارات وتوفير مختلف الخدمات، وقد حان الوقت لتفعيل هذه الاستراتيجيات وإدخالها حيز التنفيذ».
وأشار الى وجود تحديات كبيرة سواء بيئية او مناخية ستلقي بظلال سلبية على المدينة العربية وساكنيها «ما لم نسارع الخطى في مواجهتها بأساليب علمية وعملية ومن خلال التعاون وتبادل الخبرات وهذا ما سوف يستهدفه المشاركون في المؤتمر من خلال محاور عديدة». وأوضح ان من بين هذه المحاور الحكم الحضري والمحلي وتمكين السكن وتطوير الاحياء المتدهورة والتجديد الحضري فضلا عن الاقتصاد الحضري وسوق العمل وإقراض الشباب في المناطق الحضرية.
وأضاف ان محاور المؤتمر تشمل ايضا تغير المناخ والطاقة والنقل في المدن وهي موضوعات ذات اهمية قصوى ولن يكون مجديا مواجهتها من قبل كل دولة وحدها وبمعزل عن البلدان الاخرى.
وأكد الوزير الابراهيم أن الكويت استشعرت مبكرا ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه المدينة العربية وساكنيها فاقترحت واستضافت مقر منظمة المدن العربية منذ عام 1967 والتي قامت ولاتزال تقوم بدور متميز لخدمة المدينة العربية وساكنيها.
وذكر ان الرعاية السامية لهذا المؤتمر تؤكد قناعة القيادة السياسية بضرورة مواجهة هذه التحديات بروح الفريق من خلال العمل الجماعي المنظم إضافة الى استضافة الكويت لمكتب الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) والذي يعنى بمثل هذه التحديات، إذ ان المؤتمر يعد نتاج تعاون حقيقي مع هذه المؤسسة الدولية.