Note: English translation is not 100% accurate
المطيري أكد أن الاجتماعات مستمرة للخروج بتوصيات تساهم في تخفيف الازدحامات
إيقاف تطوير الدائري الرابع لإعادة التصميم وتعديل بعض المواصفات
16 مايو 2012
المصدر : الأنباء

الخياط: تطوير طريق النويصيب إلى 3 حارات وإحالته للجنة المناقصات
الخالدي: دخول 550 ألف سيارة يومياً إلى المنطقة الأكثر ازدحاماً
بدء العمل بتنفيذ تطوير الدائري الخامس الشهر المقبل
الدائري 6.5 سريع بطول 18 كيلومتراً يخدم المدينة الجامعية في الشدادية بداح العنزي
اعتبر رئيس اللجنة الفنية في المجلس البلدي فرز المطيري ان المشكلة المرورية هاجس كل مواطن ومقيم.
وقال المطيري بعد ورشة العمل المتعلقة بمناقشة المشكلة المرورية بمشاركة الادارة العامة للمرور وبعض الجهات المعنية ان هذه القضية كبيرة ولن تحل بسهولة وانها تحتاج الى عدة اجتماعات للوصول الى تصور نهائي بالتعاون والتنسيق مع تلك الجهات.
وقال مدير ادارة تصميم الطرق في وزارة الأشغال مهند الخياط ان الوزارة جهزت عرضا مرئيا للمشاريع التي ستقوم بها والتي ستطرح مستقبلا ومنها جسر الشيخ جابر والذي يعتبر من أهم المشاريع بطول 38 كيلومترا تقريبا بعرض 3 حارات مع حارة أمان وهو جاهز للتوقيع وبانتظار موافقة مجلس الوزراء ومدة المشروع خمس سنوات وسيساعد على تخفيف حدة الاختناقات المرورية عن منطقة الشويخ.
وأضاف الخياط انه سيتم تحويل الشاحنات بحيث لا تدخل الى شارع جمال عبدالناصر وتمت مخاطبة البلدية للحصول على الموافقات اللازمة.
وأشار الى ان تطوير طريق النويصيب يعتبر من أحد المشاريع المهمة وهو من 3 حارات ويحتوي على 9 تقاطعات رئيسية لخدمة المنطقة الجنوبية وهو ايضا جاهز للطرح وستتم احالته الى لجنة المناقصات ومدة تنفيذه 36 شهرا. وتطرق الى تطوير الدائريين الثاني والثالث وشارعي دمشق والقاهرة من خلال انشاء 3 حارات لكل اتجاه بدلا من حارتين وتقاطعات علوية حرة الحركة ومواقف باصات ومعابر للمشاة.
وقال: أما فيما يخص الطريق الدائري 6.5 فهو طريق سريع بطول نحو 18 كيلومترا بالمواصفات القياسية الدولية ويخدم منطقة جليب الشيوخ والمدينة الجامعية الجديدة في الشدادية ويحتوي على 13 تقاطعا، مشيرا الى ان اعمال الاتفاقية تشمل تقاطع الدائري السادس مع منطقة الجامعة الجديدة.
وأضاف ان الطريق الاقليمي تمت تجزئته الى 5 مراحل بإجمالي طول 189 كيلومترا ويحتوي على 20 تقاطعا وهو يهدف الى تطوير وتحسين طريق العبدلي السريع بداية من الحدود الشمالية للعبدلي وينتهي عند تقاطع رقم 25 بطريق الجهراء ـ العبدلي مع الطريق الدائري السادس.
وتوقع ان يتم طرح المشروع خلال عام 2013، مشيرا الى ان الطريق الاقليمي الجزء الشمالي وهو المرحلة الثانية وما يسمى بطريق الأطراف بإجمالي طول 110 كيلومترات ويحتوي على 13 تقاطعا من أجل ربط الحدود الاقليمية كما يحتوي المشروع على الزراعات التجميلية.
وتطرق الى الطريق الاقليمي الجزء الجنوبي ويبلغ طول الطريق 145 كيلومترا ويحتوي على 7 تقاطعات، مشيرا الى ان الطريق الرابط بين مدينتي صباح الأحمد والخيران بطول 40 كيلومترا تقريبا من خلال تطوير طريق 306 منطقة الشعيبة الصناعية الى الوفرة بالإضافة الى تطوير الطريق 309 من طريق الفحيحيل عند تقاطع ميناء الزور
وفيما يخص تقرير الطريق الدائري الخامس والأوسط من طريق الجهراء، قال الخياط: تم توقيع عقد تنفيذه وستتم مباشرة العمل فيه اعتبارا من الشهر المقبل بطول 43 كيلومترا ويحتوي على 19 تقاطعا و18 جسرا ويهدف الى استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد السكان وحركة مرور المركبات وفقا لبرامج التنمية للمناطق السكنية الجديدة ودعم النشاط الاقتصادي.
وأوضحت م.أشواق المضف ان الجسور كانت مؤقتة، متسائلة: هل تحولت الى دائمة؟
وكشف الخياط عن إيقاف تطوير الدائري الرابع بتعليمات من وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور والبلدية لإعادة التصاميم وتعديل بعض المواصفات من خلال اتفاقية جديدة، مؤكدا ان هذا الطريق من أولويات وزارة الأشغال.
وقال الخياط ان ما يخص تطوير دوار البدع فإنه جاهز للطرح ويهدف الى الحد من الاختناقات المرورية بمنطقة المشروع.
وتساءل محمد المفرج عن المسؤول عن التأخير في إنجاز مشاريع تطوير الطرق في ظل الاستياء من الازدحام المروري.
وقال الخياط ان الازدحام المروري لن يتم حله الا بعد تغيير الفكر من خلال عملية النقل الجماعي.
ودعا محمد المفرج الى وقف صرف الاستمارات المرورية الى الطباخين والحراس وأصحاب المهن التي لا تستحق حتى نوقف الزحمة المرورية.
وأعرب موسى الصراف عن شكره للمسؤولين في وزارة الأشغال متمنيا سرعة إنجاز مشاريع تطوير الطرق.
وشدد الصراف على ضرورة استعمال النقل الجماعي ووضع ضوابط لعملية إيقاف السيارات لمدد طويلة من خلال رفع رسم الوقوف في المناطق المزدحمة.
وقال مدير ادارة هندسة المرور في وزارة الداخلية العقيد سعدون الخالدي ان المنطقة الأكثر ازدحاما يدخل اليها يوميا 500 ألف الى 550 ألف سيارة بسبب عدم تطبيق المخطط الهيكلي قبل صدور المرسوم الخاص بالمخطط الهيكلي من خلال تغيير استعمالات الأراضي.
وأضاف الخالدي انه لا توجد توسعة للطرق الرئيسية من منتصف الثمانينيات وعدم وجود طرق تخديمية للطرق السريعة بالاضافة الى عدم وجود ضبط لأعداد الملكية للسيارات وتزايد أعداد السيارات الجديدة سنويا بمعدل 120 ألف سيارة وعدم إنشاء مدن جديدة خارج المناطق الحضرية ووجود منشآت حكومية وتجارية في مناطق حضرية مزدحمة وتحويل السكن الخاص الى استثماري وبناء مجمعات وعمارات سكنية غير مكتملة الخدمات والتوسع في فرز القسائم.
وأوضح الخالدي انه تدخل 400 مركبة جديدة الى الخدمة يوميا ولحل المشكلة هناك جانب استراتيجي وقانوني ورقابي وهندسي، حيث تم عمل إستراتيجية شاملة للمرور من 2010 الى 2020 بدلا من الحلول الترقيعية من خلال تحديد رؤية الدولة في موضوع النقل.
وقال ان بعض مؤشرات قياس فاعلية التنفيذ تتم من خلال تقليل الازدحام بنسبة 15% سنويا وزيادة عدد مستخدمي النقل العام الى 20% سنويا وبناء مواقف المركبات قبل 2015.
وأضاف الخالدي انه تم تطوير أجهزة نظام التحكم في الإشارات الضوئية، كما تم البدء بمشروع الخصخصة كما سيساهم مشروع السكة الحديد لدول المجلس في تقليل مرور الشاحنات على الطرق.
وكشف الخالدي ان رخص السوق السارية بلغت 1259351 رخصة مرورية بنسبة 35% من عدد السكان، مشيرا لوجود مشاكل لتنفيذ مقترحات المرور مع الوزارات الأخرى.