Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جاداً لتحقيق التنمية المنشودة
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

إعداد: بداح العنزي
أكد مرشح الدائرة السابعة لانتخابات المجلس البلدي 2013 يحيى العنزي أن طبيعة عمل المجلس البلدي لا تقل أهمية عن الدور الذي يقوم به مجلس الأمة، داعيا إلى أهمية تعافي المجلس واستعادة مكانته ودوره الريادي في المرحلة المقبلة، التي تتطلب منا عملا جادا لتحقيق التنمية المنشودة.
ووعد المرشح العنزي بالمضي قدما في طريق الإصلاح لاسيما أن المواطنين البسطاء لا يزالون ينتظرون دورهم للحصول على المسكن اللائق ضمن قائمة طويلة فاقت الـ 102 ألف طلب إسكاني ما زلت حبيسة أدراج مؤسسة الرعاية السكنية وتزداد سنويا بمقدار 8 آلاف طلب إسكاني، مع ان البلدية والمجلس البلدي خصصا لمؤسسة الرعاية السكنية ما يزيد على 180 ألف وحدة سكنية في مدن «الصبية، شمال المطلاع، المطلاع، مدينة صباح الأحمد السكنية، الخيران، وغرب الجليب» وبالتالي فقد انتهت الأعذار التي لطالما ادعتها مؤسسة الرعاية السكنية بعدم توافر الأراضي السكنية، مؤكدا أنه سيكون لسان حال المواطن الكويتي في حال وصوله للمجلس البلدي ويعبر عن طموحاته ويعرض متطلباته ويسعى إلى تنفيذها.
وقال إن مشروع الحكومة الإلكترونية سيرى النور قريبا ليحد من انتشار الفساد في قطاعات الدولة بشكل عام والبلدية على وجه الخصوص التي تحتاج الى الأرشفة الإلكترونية بإدارتها للحد من الفساد الإداري وضياع الملفات والتلاعب بالسجلات الورقية، كما ان آلية عمل المجلس البلدي ومتابعته لاختصاصاته تحتاج إلى التطوير والتحديث في ظل تشابك الاختصاصات بين المجلس ووزارات الدولة بطريقة غير منظمة.
وأشار المنهل إلى أن للمجلس البلدي دورا رقابيا لا يقل أهمية عن الدور الرقابي الذي يمارسه مجلس الأمة مع الفارق في الاختصاصات لكنه بحاجة إلى تفعيل وحراك ايجابي بعيدا عن الواسطة والمحسوبية، مشيرا إلى أن قطاع الرقابة والتفتيش في حاجة للدعم والمساندة من قبل الجهاز التنفيذي.
واستغرب أن ثمة قرارات مهمة في حاجة إلى الدراسة والتدقيق والمتابعة يتخذها المجلس البلدي في دقائق معدودة داخل جلسة أو في اجتماع إحدى لجانه، مما يؤكد الآلية العجيبة التي يسير بها هذا المجلس، فمشروعات تحتاج لدراسة يتخذ فيها قرار في دقائق وفقا للأهواء الشخصية والمصالح الانتخابية.