Note: English translation is not 100% accurate
دعا النواب إلى الحرص على أمن الكويت واستقرارها خلال زيارته إلى المجلس البلدي لتهنئة الرئيس والأعضاء
الخرافي للحكومة: التركيز على العمل الجماعي وعدم تأخير القرارات المناسبة
28 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

موسى: ضرورة التعاون بين مجلسي الأمة والبلدي ونبذ الخلافات حتى لا تتعطل المشاريع
الخالد: الإسراع في إقرار وتنفيذ المشاريع التنمويةإعداد: بداح العنزي
دعا رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي النواب مع بداية افتتاح دور الانعقاد الجديد غدا، الى الحرص على الكويت قائلا: «الله، الله بالكويت، لأنها تستاهل منا الكثير من العناية والرعاية والعمل والحرص على استقرارها وأمانها، وكذلك مستقبل الأجيال القادمة والعمل على تسليم الأمانة بأحسن مما تسلمتموها».
جاء ذلك خلال زيارته أمس الى رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد وأعضاء المجلس لتقديم التهنئة بمناسبة تزكية الخالد رئيسا للمجلس وكذلك لتهنئة الأعضاء بثقة صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي وانتخابهم أعضاء بالمجلس بحضور النائب ماجد موسى وعضو المجلس البلدي السابق محمد المفرج، حيث أعرب عن أمنيته من الله سبحانه وتعالى ان يعين الرئيس وزملاءه في المجلس على تحمل المسؤولية الكبيرة وألا يقصروا بحق الكويت وأن تكون الانجازات فيما بين الأعضاء لمصلحة الوطن والمواطن.
وخاطب الخرافي الحكومة متمنيا لهم التنسيق فيما بينهم والعمل الجماعي والتركيز على القرار وعدم التأخر في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وأتمنى أن يسود الوئام فيما بين الحكومة والمجلس وهذا لا يعني ان يكون هناك تهاون بالرقابة أو المسؤولية أو التنازل عن المسؤولية وانما هناك لجان لمعالجة الخلافات وإتاحة الفرصة للتوصل الى التنمية التي تخدم الكويت وأهلها. وأضاف الخرافي موجها كلامه لرجال الإعلام وقال: «الله الله بالكويت» وأعينوا المسؤولين في أداء مهامهم وعالجوا الأمور بالرقابة والحكمة والطريقة السليمة التي توصلنا الى نتيجة.
من جهته، رحب رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد بزيارة رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي لتقديم التهنئة، مؤكدا وأعضاء المجلس على دفع عجلة التنمية والمساهمة في اقرار المشاريع بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي في البلدية.
وأعرب الخالد عن حرص الأعضاء على انجاز المشاريع التنموية خدمة للوطن والمواطن عبر لجان المجلس البلدي الممثلة، متمنيا التوفيق لجميع الأعضاء في أداء مهامهم. وقال الخالد انه لا يستغني عن خبرة ومشورة جاسم الخرافي لاسيما أن له باعا طويلا في العمل السياسي والبرلماني على مدى أكثر من عقدين.
من جهته، قدم النائب ماجد موسى التهنئة الى رئيس وأعضاء المجلس البلدي الذين حازوا ثقة صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي، متمنيا أن يستمر الأعضاء على نهج أعضاء المجالس السابقة في انجاز المشاريع التنموية للدولة والحرص على المحافظة على القوانين، متمنيا أن يكون هناك تعاون بين أعضاء المجلس البلدي وألا تكون هناك خلافات حتى لا تتعطل المشاريع التنموية.
وردا على سؤال بشأن الاستجوابات التي سيقدمها بعض النواب قال: اذا كان الاستجواب مستحقا فإننا سنكون أول من يقف معه وإذا كان الاستجواب مجرد استجواب شخصي فإنه سيكون لنا موقف بعد الاستماع الى المحاور.
وأكد ان هناك استجوابات مستحقة سيقف معها.
وفيما يتعلق بمعالجة أوضاع منطقة جليب الشيوخ فقد أكد المطيري أنه سبق وعاصر هذه القضية خلال عضويته في المجلس البلدي قبل 5 سنوات، مؤكدا انه مازال يتبنى هذه القضية والتي اعتبرها شائكة الا انه أكد عن قرب الحلول لهذه المشكلة من خلال عضويته في مجلس الأمة، حيث ستكون من أولى اهتماماته نظرا للوضع السيئ للمنطقة من العديد من النواحي التنظيمية والبيئية والأخلاقية والأمنية، خاصة ان جميع مؤسسات الدولة فقدت السيطرة على هذه المنطقة والمفترض ان يكون هناك تنظيم للمنطقة ومعالجة وضعها المزري.
المعجل: علاقات الخرافي الخارجية ساهمت في إعلاء اسم الكويت
رحب عضو المجلس البلدي محمد المعجل بزيارة رئيس مجلس الامة السابق الى المجلس، حيث قال ان الخرافي احد رجالات الكويت الذين بذلوا الغالي والنفيس في الحفاظ على استقرارها من خلال دعواته الدائمة والمتكررة للحفاظ على المؤسسات واحترامها، وهو المتفائل دائما في اسوأ الظروف، صاحب الابتسامة المتفائلة، يطل بها ليطفئ الازمات السياسية والبرلمانية المشتعلة لتعود الآمال ممكنة في تجاوز الازمة تلو الازمة، لذا فهو لم يكن مجرد رئيس لمجلس الامة صاحب الرقم القياسي في رئاسة المؤسسة التشريعية، انما كان صمام الامان الاول في الحياة النيابية في وقت واجهت فيه عواصف عاتية من كل صوب، لقد كان ابو عبدالمحسن رجل المواقف الصعبة في تاريخ الوطن، وبفضله مع مجموعة من حكماء البلد عبر بأزمة انتقال مسند الامارة من الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى شاطئ الامان.
كما كان دائما يحذر من المساس بالوحدة الوطنية، مارس اللعبة السياسية كأنه فارس فوق جواد يخوض السباق بنظرات سريعة وخاطفة، لكنها مؤثرة، وهو صاحب المقولة الشهيرة «ديرتنا صغيرة لا تتحمل ويجب الحفاظ عليها»، كأنه يقرأ الاحداث من مقدماتها ليحذر من عدم استقرار الاوضاع في الوطن وضرورة الحفاظ عليه بكل غال ونفيس، اضافة الى ان جاسم الخرافي طالما دعا للحوار البناء والحكمة وتغليب لغة العقل على لغة الصراخ، ولطالما دعا الى حل كل القضايا داخل قبة عبدالله السالم، فوزه برئاسة المؤسسة التشريعية خمس مرات على التوالي زاده اصرارا على خدمة الوطن واهله. وهذه الثقة جعلته الرئيس المحايد وعمل كل ما في استطاعته للحفاظ على هذا الحياد، كما ان علاقته الخارجية ساهمت في وضع اسم الكويت على خارطة الدول المتقدمة، فعلاقته الواسعة في الداخل والخارج كانت لها اسهاماتها الايجابية على وطننا الكويت سواء على المستوى الاقتصادي او السياسي وحتى البرلماني.
وقال ان الخرافي رجل دولة من طراز فريد قل مثيله في هذا الزمان، نتمنى له دوام الصحة والعافية، واهلا ومرحبا به بمجلسنا.