Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية دراسة استعمالات الأرضي وتحديد الفعاليات الخدمية
الأستاذ: ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية للتغلب على الأزمة المرورية
23 يناير 2014
المصدر : الأنباء

إعداد: بداح العنزي
دعا المستشار الفني في المجلس البلدي م.عبداللطيف الأستاذ إلى ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية للتغلب على الأزمة المرورية في الشوارع. وقال الأستاذ إن حركة المرور في الشوارع أصبحت معقدة من دون أي تنظيم أو أي تعاون واضح بين الجهات الحكومية مما انعكس على حالة الشوارع التي تعم بها الفوضى المرورية. وأوضح الأستاذ عمق رؤيته الهندسية للأزمة بأنه قبل وضع أي خطة للتغلب على هذه المشكلة يجب أولا تعريف معنى كلمة الشارع هندسيا والذي عرف على انه ذلك الحيز من الفضاء والذي يحتوي على عدد من الممرات أو المسارات ويمتد بين خطين من الكتل العمرانية ومنها تعمل بها مسالك للمشاة وللمركبات وقد تختلف تسميات الشوارع فيها على حسب عدد المسالك وموقع المسلك ضمن الأنظمة المتنوعة والمتعددة وطبيعة حركة المرور في هذا المسلك.
وبين الأستاذ أن الكل يتحدث عن زحمة الشوارع بالسيارات ووزارة الداخلية تعترف بوجود أزمة مرورية وهي تحاول بوضع الخطط المساعدة للتغلب على هذه الأزمة خاصة في مدينة الكويت ولكن نفاجأ بتراخيص مبان عالية تتخطى أكثر من 20 طابقا مرخصة للبناء داخل المدينة، وقد يصل إلى 70 طابقا فهذا خطأ لأن هذه العملية تتطلب منا عمل مواقف للسيارات ومنها تكثر حركة الأشخاص والسيارات في الشوارع وتكون عائقا أمام خطة التغلب على أزمة المرور.
وقال الأستاذ انه بعد ذلك فإن تحليل فضاء الشارع يتطلب دراسة ما يلي:
استعمالات الأرض والهدف منها مع تحديد نوع الحركة بواسطة المركبة أو السير أو أي وسيلة أخرى.
خصائص وشكل الكتل العمرانية في الشارع ليتحدد من خلالها الفضاءات المشيدة والمفتوحة ونسبة كل منهما للآخر، وكذلك تحديد خطوط المسارات والتدرج الهرمي للطريق ومشهده.
تحديد نوع وأسلوب الحركة في الشارع وتحديد نوع وحجم مواقف السيارات حسب الفعاليات التي يحتويها الشارع.
تحديد الأنشطة الخدمية وتوزيعها مثل أنشطة الترفيه والخدمات العامة.
تحديد نطاق خدمة الشارع سواء كان على مستوى إقليم أو مدينة.