Note: English translation is not 100% accurate
الناشي لـ «الأنباء»: أعمال التخطيط والتصميم تنطلق مطلع 2016.. المنفوحي: 3600 قسيمة في ضاحية غرب عبدالله المبارك
وحدات «جنوب سعد العبدالله» توزّع في 2017
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



تنسيق مع جهات الخدمات لإنجاز المشاريع التنموية والإسكانية.. وتحديد موقع بديل لصفاة الإبل في كبد
بداح العنزي - عادل الشنان
كشف الناطق الرسمي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية م. إبراهيم الناشي في تصريح لـ «الأنباء» أنه مع مطلع عام 2016 سيتم تكليف استشاري لتخطيط وتصميم منطقة مدينة جنوب سعد العبدالله، على أن يدخل المشروع حيز التنفيذ أواخر 2017 وبداية 2018، لافتا إلى أن عدد وحدات المشروع والمقدرة بـ 25 ألف وحدة سكنية سيكون قابلا للزيادة بعد إزالة العوائق بالتنسيق مع الجهات المعنية وحساب المساحة الإجمالية عند تسليمها إلى «السكنية».وبين الناشي أن توزيعات وحدات المشروع ستتم حسب الخطة الموضوعة والمدد الزمنية المحددة، أي انها ستكون ضمن السنة المالية 2017/2018، مشيرا إلى أن نوعية العوائق التي تعانيها أرض المشروع تتمثل في خطوط كهرباء ونقل وآبار مياه وعدد من المنشآت الزراعية والصناعية بالإضافة إلى موقع تجميع الإطارات. من جهة أخرى، أعلن مدير عام البلدية بالإنابة م.أحمد المنفوحي عن مشروع إسكاني جديد لتنفيذ ضاحية سكنية تستوعب قرابة 3600 قسيمة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي لمشروع غرب عبدالله المبارك الإسكاني الجاري تنفيذه.
وقال المنفوحي عقب ترؤسه الاجتماع الثلاثي المشترك بين البلدية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية انه تمت الموافقة على مقترح زيادة مساحة الأرض الواقعة في جنوب عبدالله المبارك التي سبق ان تنازلت عنها هيئة الزراعة (من 800 ألف متر مربع إلى 4.5 كيلومترات مربع)، مشيرا الى أن الجهاز الفني في البلدية سيقوم بالإجراءات المتعلقة بهذا المشروع بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والنفط تمهيدا لعرضها على المجلس البلدي لتخصيصها لصالح المؤسسة العامة للرعاية السكنية لإنشاء ضاحية سكنية جديدة تضم 3600 قسيمة بمساحة (4.5) كيلومترات مربع إلى جانب وضع حزام شجري بمساحة عرضها (100)م من جميع الاتجاهات خارج حدود الضاحية.
وأكد حرص البلدية على تذليل كافة العقبات والمعوقات أمام المشاريع التنموية والإسكانية سواء ما يتعلق بطول الدورة المستندية أو الإجراءات الأخرى، وذلك بالتنسيق مع جهات الخدماتية بهدف توفير الأراضي للمشاريع الإسكانية وتسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية خالية من أي عوائق، لافتا إلى أن دراسة مشروع الضاحية سيتم الانتهاء منها تمهيدا لرفعها للمجلس البلدي لإصدار قرار بشأنها.
وأشار إلى أن البلدية تولي اهتماما كبيرا بضرورة تفعيل التعاون والتنسيق بشأن تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى مع جهات الخدمات في الدولة انطلاقا من أهمية المساهمة في حل القضية الإسكانية ليتسنى للجهاز التنفيذي انجاز الدراسات وعمل التصاميم والمخططات اللازمة لمواقع تلك المشاريع.
وأوضح المنفوحي أن البلدية توصلت لحل جذري لمشكلة إزالة موقع حراج الإبل الواقع ضمن مشروع غرب عبدالله المبارك بالتنسيق مع مسؤول الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، حيث تم الاتفاق على توفير موقع بديل لحراج الإبل (صفاة) بدلا من الموقع المخصص حاليا في جنوب الدائري السادس بمساحة 50 ألف متر مربع مقابل جواخير كبد بناء على مقترح هيئة الزراعة للتسهيل على المواطنين من مربي الإبل بمزاولة نشاطهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لهم.