- مهلهل الخالد: سأسعى لمواصلة الإنجازات في القضايا التي تهم المواطنين
- المجلس السابق ساهم في توفير أراضٍ لإنشاء أكثر من 100 ألف وحدة سكنية
- د.حسن كمال: ندعو المواطنين للمشاركة في الانتخابات بفاعلية للوصول إلى مخرجات فنية تتناسب مع الطابع الفني للمجلس البلدي
- مشاري الديين: أولوياتي تعديل قوانين البلدية وزيادة صلاحيات المجلس
- فيصل السعيد: المجلس البلدي لا يقل أهمية عن مجلس الأمة
- عامر ضحوي: ضرورة تطوير البنية التحتية وتوفير المزيد من الأراضي السكنية
- أحمد العنزي: ضرورة إنشاء المزيد من المرافق العامة في الدائرة الثامنة
- فهيد المويزري: سأعمل على تحقيق ما يتطلع إليه الشباب من تطوير وتقدم
بدأ صباح أمس استقبال طلبات الترشح لانتخابات أعضاء المجلس البلدي 2018 الذي يستمر حتى نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت 21 الجاري.
وشهدت إدارة الانتخابات تسجيل 21 مرشحا لانتخابات المجلس البلدي 2018 في اليوم الأول، كان من أبرزهم رئيس المجلس البلدي سابقا مهلهل الخالد والعضو السابق د.حسن كمال.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون القانونية لشؤون الانتخابات العقيد حقوقي صلاح الشطي إن الإدارة مستمرة في استقبال المرشحين خلال الفترة المحددة للتسجيل، وهي 10 أيام بما فيها أيام العطلات الرسمية، داعيا المرشحين إلى ضرورة إحضار المستندات المطلوبة بما فيها الجنسية الأصلية ومبلغ التأمين المحدد بـ 50 دينارا.
وعلى هامش عملية التسجيل أمس، قال مرشح الدائرة الثانية ورئيس المجلس البلدي السابق لانتخابات المجلس البلدي مهلهل الخالد إنه سيسعى لمواصلة مسيرة الإنجاز التي حققها مع زملائه الأعضاء في المجلس السابق.
وأضاف الخالد بعد تسجيل ترشحه أن المجلس البلدي السابق استطاع بالتعاون مع جهاز التخطيط في البلدية توفير أراض تكفي لإنجاز أكثر من 100 ألف وحدة سكنية للمؤسسة العامة للرعاية السكنية من أجل المساهمة في حل المشكلة الإسكانية التي تؤرق كل بيت، موضحا أن هناك مشاريع عديدة أنجزها المجلس السابق لصالح المواطنين والقطاع الخاص وكذلك مشاريع التنمية التي تحقق رؤية صاحب السمو لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري.
دور مهم
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى عضو المجلس البلدي السابق د.حسن كمال ان فتح باب الترشح لانتخابات البلدي أمر نعتز به، لاسيما أن المجلس البلدي يعتبر من أقدم المجالس ديموقراطية سواء في الكويت أو المنطقة.
ودعا كمال المرشحين والمواطنين للمشاركة في الانتخابات، بهدف الخروج بمخرجات فنية تتناسب مع الطابع الفني للمجلس، باعتبار أن المجلس البلدي يعد من المجالس التي تخطط مستقبل الدولة، بالإضافة للمشاريع التي تنفذ، لاسيما أن بداية تنفيذ جميع المشاريع تكون عن طريق المجلس.
تعديل القوانين
وأبدى مرشح الدائرة الانتحابية الرابعة مشاري يوسف الديين تفاؤله بالوجوه الشبابية التي قررت خوض الانتخابات، مشيرا إلى أهمية تجديد الدماء لان الدولة مقبلة على نهضة في جميع المجالات.
وطالب الديين أبناء الشعب بضرورة المشاركة في الانتخابات بحيث تكون فاعلة، موضحا أن أولوياته ستكون في تعديل قوانين البلدية ومنها زيادة صلاحية المجلس البلدي.
مواكبة التطور
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل أحمد السعيد أن المجلس البلدي لا يقل أهمية عن مجلس الأمة، حيث إنه من أقدم المؤسسات التشريعية في الدولة أن كانت رقابية أو فنية.
وقال انه في حال نجاحه في الانتخابات سيتعاون مع أعضاء البلدي وبالتواصل بشكل مستمر مع أعضاء الأمة من أجل تطوير قانون 33/2016 من اجل مواكبة الدول التي لديها مجالس بلدية.
قضايا الشباب
من ناحيته، أكد مرشح الدائرة الثامنة عامر ضحوي ضرورة تحسين وتطوير البنية التحتية لمحافظة الجهراء، والعمل على توفير المزيد من الأراضي السكنية، لتقليص الأعداد المدرجة لطلبات الرعاية السكنية التي يعاني منها جيل الشباب وحديثي الزواج.
بدوره، دعا مرشح الدائرة الرابعة أحمد هديان العنزي إلى إنشاء المزيد من المرافق العامة في الدائرة الثامنة، مطالبات بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية في مناطق الدائرة وإعادة تحديثها.
وأشار العنزي إلى سعيه للاهتمام بكل الخدمات المتاحة وذلك بتوفير أماكن ترفيهية وخدمية لأبنائنا في مناطق الدائرة.
شعور بالمسؤولية
من جانبه، قال مرشح الدائر السادسة فهيد المويزري: ما دفعنا للترشح هو شعورنا بالمسؤولية تجاه وطننا بشكل عام ودائرتنا بشكل خاص لما له علينا من حقوق وواجبات، مشيرا إلى أنه سيتم العمل لتحقيق ما يتطلع إليه الشباب من تطوير وتقدم وإعادة دور المجلس البلدي للتقدم والتطوير للدولة والدائرة من خلال المجلس البلدي.
فك التشابك
بدوره، طالب مرشح الدائرة الانتخابية الثامنة م.نايف صالح الشمري بوضع رؤية مستقبلية تشمل مناطق شمال البلاد لاسيما مدينة الحرير، مشيرا إلى أهمية تضافر الجهود الحكومية ومجلسي الأمة والبلدي، مشددا على أهمية وجود رؤية جلب شركات عالمية من أجل ان تقوم ببناء وإدارة المشاريع المستقبلية أفضل من خسارة 450 مليارا يتحملها الشعب والأجيال القادمة.
التلوث البيئي
وقال مرشح الدائرة العاشرة فهد إبراهيم العتيبي إن الدائرة تعاني الكثير من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى ومنها الطرق المتهالكة والتلوث البيئي والوضع الصحي السيئ.
واكد ان المجلس البلدي لا يقل أهمية عن مجلس الأمة ولكن للأسف تم تقليص الصلاحيات من قبل مجلس الأمة والحكومة، مطالبا بعودة الصلاحيات لمحاربة الفساد والمفسدين.
حسن الاختيار
من ناحيته، قال مرشح الدائرة التاسعة عبدالله العميش ان تقدمه للترشيح جاء من منطلق مسؤولياته وحرصه على مصلحة البلد الغالية، متمنيا من الناخبين حسن الاختيار ليصل المجلس إلى مرحلة التقدم في الفترة الحالية والمستقبلية في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
القضية الإسكانية
بدوره، قال مرشح الدائرة الثامنة فهد هنداس الظفيري ان من أولوياته التركيز على القضية الإسكانية وإزالة جميع العوائق الموجودة في منطقة ارحية، مطالبا بالاهتمام بقضايا المواطنين والتي من ابرزها زيادة صالات الأفراح وزيادة الخدمات لتلبية احتياجات المواطنين.
مشكلة الازدحام
وقال مرشح الدائرة الخامسة عبدالله الرومي ان من أولوياته التركيز على قضية الازدحام في الشوارع لاسيما في منطقة سلوى والسبب يرجع إلى المدارس الخاصة.
وتابع انه في حال وصوله المجلس سيتقدم بطلب تراخيص المدارس واذا لم تكن مرخصه سنقوم باللجوء الى القضاء، مؤكدا ان منطقة سلوى تحتاج الى مركز خدمة مواطن ومستوصف.
أسماء المرشحين
الدائرة الأولى
حسن علي خزعل حسن كمال
الدائرة الثانية
مصطفى علي عبدالله علي الجعفر
مهلهل ناصر محمد المهلهل الخالد
الدائرة الثالثة
خالد محمد عبدالرحمن الحبيب
علي هاشم علي عبدالرسول الكندري
فيصل احمد يوسف محمد صالح السعيد
الدائرة الرابعة
سعود عبدالرحمن احمد حبيب
عبدالله حسن مصطفى احمد عبدالله الكندري
مشاري يوسف عبدالله عيسى خليفة الديين
الدائرة الخامسة
عبدالله مرزوق حمود عيد الرومي
الدائرة السادسة
جابر حماد عبيد مزعل بداح العتيبي
جواد حسن عباس خلف قمبر
فهيد فهاد فرج المويزري الرشيدي
مشاري محسن محمد مشعان المطيري
الدائرة الثامنة
أحمد هديان جزاع باقي نافل العنزي
عامر ضحوي علوي محمد الظفيري
فهد هنداس ثاني نايف السعيدي
نايف صالح محمد عساف الفهد
الدائرة التاسعة
طلال شايع مسير عبدالله الشمري
عبدالله هادي عبدالله هادي عميش العجمي
الدائرة العاشرة
فهد ابراهيم غازي بادي العتيبي
الهاجري يقترح عمل مداخل ومخارج لمنطقتي السلام وحطين
قدم عضو اللجنة المؤقتة خالد الهاجري اقتراحا بعمل مداخل ومخارج لكل من منطقتي السلام وحطين.
وطلب الهاجري في اقتراحه عمل مدخل ومخرج لمنطقة السلام وذلك لتخفيف الزحام عن المنطقة وسهولة الدخول والخروج من والى المنازل والخروج من المنطقة إلى خارجها.
وذكر في اقتراح الثاني ان اهالي منطقة حطين متضررون من قلة مداخل ومخارج المنطقة بسبب وجود المنطقة بين منطقتي السلام والشهداء مما يؤدي الى المرور من تلك المناطق للوصول الى الدائريين الخامس والسادس، واقترح ان يتم عمل مدخل ومخرج الى طريق الملك فهد السريع يكون بين قطعتي 1 و3 وذلك لتخفيف الزحام عن المنطقة، بالاضافة الى هذا المدخل والمخرج يختصر طول الطريق من والى المنازل.