- إضافة جسور وأنفاق وإنهاء عصر الإشارات الضوئية أمر مستحق
إعداد: بداح العنزي [email protected]
أكد مرشح الدائرة الاولى في انتخابات المجلس البلدي المحامي عبدالله حسن شمساه أنه لا حل لمشكلة الاختناقات المرورية التي تعاني منها البلاد إلا من خلال الاستفادة من الطفرة التقنية الحديثة، وتطبيق أنظمة إدارة حركة المرور الحديثة، إلى جانب دراسة تخطيط الطرق والإشارات الضوئية ودراسة التوازن ما بين التزايد المهول في عدد السيارات مع الطاقة الاستيعابية للطرق.
وبين شمساه في تصريح له أن الشلل المروري الذي أصاب محافظتي العاصمة وحولي يدق ناقوس الخطر لاستحداث خلية أزمة وتطبيق آليات يسهم المجلس البلدي في جزء كبير منها عبر تنظيم الشوارع بشكل مدروس وإنشاء الجسور والأنفاق المتوسطة والكبيرة وتوفير أماكن لاصطفاف السيارات وتقنية «أماكن الاصطفاف الذكية» عبر استخدام مستشعرات إلكترونية لركن السيارات في الاماكن الفارغة، متسائلا: كيف يكون حل الأزمة المرورية من خلال استحداث قوانين ووضعها في الثلاجة؟ مشددا على أن إطلاق سراح مشروع المترو والبدء الفوري في تنفيذه أمر لا يحتمل الانتظار لاسيما أن الخناق المروري يطوق العاصمة وحولي وبقية المحافظات.
وطالب بالنأي عن الحلول الترقيعية والتعاون مع جهات أجنبية ومحلية لتخطيط الطرق وتوسعة المداخل والمخارج الفرعية واستحداث جسور معلقة في ملتقى الطرق السريعة، داعيا إلى إنهاء عصر الإشارات الضوئية والتنسيق مع الجهات المختصة و«الأشغال» لبناء منظومة طرق تسهم في توفير السلاسة المرورية، وإنشاء طوابق ثانية وثالثة من الشوارع، موضحا ان المرحلة المقبلة تقتضي التعاقد مع جهات أجنبية لوضع استراتيجيات تواكب الانفجار السكاني الهائل، فعدد السكان والمركبات زاد بأكثر من الضعف، في حين لم تزد مساحة الطرق سوى 50% خلال نفس الفترة، وهذا بدوره يضع البنى التحتية في البلاد تحت ضغط لا يمكن احتماله، ما يستدعي اتخاذ قرارات جريئة ومباشرة، وتقليص الدورة المستندية الخاصة بإنجاز مثل تلك المشاريع، فلا مجال للتمهل أو التريث.
وذكر أن الاجراءات المتخذة يجب ان ترقى لمكانة الكويت العالمية كدولة نفطية ثرية، فمن أهم الأشياء التي تخفف الخناق المروري تمكين المواطن والمقيم من إنجاز المعاملات عبر استحداث «حكومة مول» بدوام مسائي في كل محافظة، موضحا أن تشكيل خلية الأزمة والتعاون مع جهات متخصصة وإعادة تنظيم الكثير من الطرق وإنشاء الجسور والأنفاق سيسهم بكل تأكيد في خلق انسيابية مرورية، مشيرا إلى الارتفاع في معدلات الوفيات بسبب حوادث المرور والتي تزيد على 500 حالة وفاة سنويا.