إعداد: بداح العنزي
[email protected]
وجه العضو عبدالسلام الرندي سؤالا إلى الجهاز التنفيذي بخصوص مرادم النفايات الصلبة المنتشرة في مناطق الكويت.
وأكد الرندي أن مرادم النفايات الصلبة المنتشرة في مختلف مناطق الكويت تعتبر من أكبر الأمور البيئية خطورة على المستوى الصحي والاقتصادي، إذ يوجد حاليا 18 مردما للنفايات موزعة جغرافيا بشكل عشوائي على مساحات مختلفة من مناطق الكويت وتشكل خطورة من الناحيتين الصحية والاقتصادية.
وأوضح أن الغازات السامة المنبعثة منها كغاز الميثان وغاز ثاني أكسيد الكربون والروائح الكريهة تسبب مشاكل وأضرارا بالغة على صحة الناس، أما من الناحية الاقتصادية فهذه المرادم تأخذ جزءا من مساحة الكويت وفق حجم المردم، وبالتالي تعتبر هذه المساحة من الأراضي ميتة وغير صالحة للسكن أو أي استخدامات أخرى.
وقال الرندي في سؤاله:
٭ ما المواصفات الفنية المعتمدة والمطبقة على المرادم الحالية؟
٭ هل يلتزم المقاول بهذه المواصفات عند تنفيذه العقد؟
٭ وما الآلية المتبعة لمراقبة تنفيذ المقاول هذه المواصفات؟
٭ ما المساحات المعتمدة لكل مردم؟ وهل هي موحدة المساحات أم مختلفة؟
٭ كيف يتم اختيار موقع المردم؟
٭ ما الحلول المتطورة التي وضعت من أجل التخلص من تلك النفايات الصلبة بدلا من دفنها بالطرق التقليدية؟
٭ هل تم تنفيذ شيء من هذه الحلول؟
٭ هل تم وضع بدائل أخرى أفضل وأقل ضررا بيئيا وصحيا واقتصاديا من تلك المرادم التقليدية المتبعة لردم النفايات الصلبة؟ وما هي؟ ولماذا لم يتم تطبيقها؟
٭ وهل تم التأكد من عدم تلوث المياه الجوفية الواقعة تحت المرادم؟
٭ كيف يتم التخلص من الغازات المنبعثة من المرادم؟
٭ كم مردما صار موقعه ضمن المناطق السكنية بعد التوسع العمراني؟