- بوشهري: المجلس البلدي مسؤول عن نجاح أو فشل أي مشروع تنموي أو صناعي أو تجاري
- الرندي: عدم التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية سبب تأخر إنجاز المشاريع
بداح العنزي
[email protected]
أكد مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ مشعل الجابر أن الهيئة لديها دراسة تتضمن انشاء ثلاث مدن اقتصادية في شمال وجنوب البلاد والنعايم، لافتا إلى أن المرحلة الثانية تتضمن وجود خطة للتنفيذ تمهيدا لإنجاز البنية التحتية وضع خطة لها وتوزيعها على المستثمرين، لافتا الى ان البيروقراطية سبب رئيسي في ضعف وجود مستثمرين، متمنيا عدم تحميل المجلس البلدي وحدة مسؤولية تأخير المشاريع.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الأولى أمس ضمن فعاليات مؤتمر البلدي بعنوان «دور المجلس البلدي وموقعه على خارطة التنمية» بإدارة رئيس المجلس البلدي أسامة العتيبي ومشاركة وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري وعضو المجلس البلدي م.عبدالسلام الرندي.
وقال الشيخ مشعل الجابر إن أهم الخطوات التي تجذب المستثمرين من الخارج وضوح معالم المشاريع التنموية، وتحسين في بيئة الاعمال للكويت في المؤشرات العالمية، لافتا الى ان من أهم مصادر الدخل هو جذب المستثمرين وتشجيعهم لدخول السوق الكويتية مما يتطلب استثناءات واعفاءات جمركية وضريبية والمساعدة في جلب العمالة والسماح للشركات بتأسيس كيانات تجارية.
ولفت الى ان المجلس البلدي هو بوابة المشاريع التنموية حيث ان بعض المستثمرين حريصون على الفرص المتوافرة في المشاريع، مطالبا بان يكون هناك دور اسرع للمجلس في اقرار المشاريع التنموية الضخمة، مبينا ان دول العالم تسوّق لنفسها من خلال مشاريعها التنموية، ولابد ان يكون «البلدي» شريكا في تنويع مصادر الداخل، داعيا لتطوير الانظمة واللوائح وتقليل الدورة المستندية مما يساهم في تحسين بيئة الاعمال ومؤشر التنافسية.
بدوره قال وكيل وزارة الكهرباء م.محمد بو شهري إن المجلس البلدي يعتبر من المؤسسات الحكومية المهمة لاسيما أنه يلعب دورا كبيرا في إقرار المشاريع، وهو المسؤول عن نجاح او فشل أي مشروع تنموي او صناعي او تجاري، لافتا الى أن المجلس يبقى من أهم البوابات الرئيسية في الدولة وله قوة وأهمية من خلال حجم الاعمال الملقاة على عاتقه بالاضافة الى الجهاز التنفيذي للبلدية، بتنسيق عال جدا ولا يمكن الحديث عن تطوير اي شيء الا بمصادقته.
وتطرق بو شهري في حديثه إلى المكانة التي وصلت إليها سنغافورة كنموذج دولي اقتصادي على الرغم من صغر مساحتها، موضحا أن جزيرة بوبيان أكبر من مساحتها، ولكنها تعتبر خامس اقتصاد في العالم ونجاحها وتميزها يدل على الإرادة والعزم والعمل، مشيرا الى أن الكويت لديها كفاءات وطنية مخلصة وتملك روح التحدي والطموح، ومن أهم الأمثلة على ذلك مشروع برايح سالم والدور الذي قام به «البلدي» والبلدية، مبينا ان هناك معوقات تعترض عمل المجلس البلدي منها كثرة التدخلات والبيروقراطية التي تؤخر المشاريع مطالبا بان تكون الوتيرة أسرع. وشدد على اهمية البنية التحتية لأي مشروع، مبينا ان «الكهرباء» لديها ما لا يقل عن 15 الف موقع لمحولات الكهرباء، حيث تبلغ قدرة الانتاج ١٨ الف ميغاوات، لافتا إلى وجود معضلة تواجه الوزارة تتمثل في عدم وجود اراض متاحة لتكون مواقع للمحطات الكهربائية. وفي السياق ذاته، قال عضو المجلس البلدي عبد السلام الرندي ان هناك قصورا في إنجاز المشاريع بسبب عدم التنسيق بين المؤسسات الحكومية عند تقديم الدراسات، لافتا الى عدم وجود التكامل والتعاون في الانجاز.