Note: English translation is not 100% accurate
الخترش يدعو المواطنين لإزالة مخلّفات البناء وأنقاض الزراعة حفاظاً على البيئة
8 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

أكد المنسق العام بلجنة ازالة التعديات العميد المتقاعد سعود الخترش في تصريح صحافي ضرورة قيام المواطنين بإزالة مخلفات البناء وانقاض زراعاتهم حفاظا على البيئة والصحة العامة والناحية الجمالية للمناطق السكنية. وقال: على الرغم من وجود فريق مراقبة النظافة العامة واشغالات الطرق يتبع بلدية الكويت في كل محافظة من محافظات الكويت مهمته رفع المخلفات المجهولة وازالة الانقاض التي غالبا ما لا يعرف هوية المتسبب فيها، الا ان هناك مخلفات وأنقاضا تركت بين البيوت وفي الطرقات في المناطق السكنية، يعرف الجيران أنفسهم من المتسبب فيها دون ان يتقدم واحد منهم بالنصح للمتسبب بضرورة ازالتها ورفعها من الموقع حتى لا تتسبب في المزيد من الاضرار.
وقال المنسق العام للجنة ازالة التعديات على املاك الدولة والمظاهر غير المرخصة ان فرق لجنة ازالة التعديات وأثناء متابعتها لأعمال الازالة في المناطق السكنية شاهدت الكثير من مخلفات البناء والترميم وما تبقى من اعمال تجميل الحدائق الخاصة والتي تركها أصحابها عند زوايا المنازل أو على قارعة الطريق أو في الساحات المجاورة، دون ان يقوموا بإزالتها من اجل المحافظة على الصحة العامة وعلى البيئة الطبيعية أو حتى على المظهر العام للمنطقة.
واضاف: ان المرء يتحسر على المشهد العام في كثير من مناطقنا السكنية التي اعتدنا على ان نطلق عليها صفة «مناطق السكن النموذجي» فحولها البعض من سكانها، وللاسف الى ساحات للانقاض والمهملات، ففي زاوية منها تجد اكواما من مخلفات اعمال الترميم وبقايا الطابوق والالمنيوم والحديد والاخشاب، وفي زاوية اخرى تجد اكداسا من النباتات والحشائش والاغصان التي قطعت من الحدائق الخاصة وتركت مكانها لعل وعسى ان تتفضل الحكومة أو احد اجهزتها بإزالتها أو رفعها من مكانها، على الرغم من ان هذه المسؤولية تقع أولا وأخيرا على المواطن.
وأوضح الخترش ان من حق الدولة فرض العقوبات المنصوص عليها في القانون على المخالفين من المواطنين لما تسببه هذه الانقاض والمخلفات من مشاكل بيئية وصحية، ناهيك عن المظهر السيئ للمنطقة بشكل عام، مشيرا الى ان هذه الانقاض كثيرا ما تترك فوق خطوط الصرف الصحي أو الكهرباء أو الهواتف الارضية فتعوق اعمال الصيانة الدورية للاجهزة الحكومية، فتقع الخسارة في النهاية على المواطن نفسه.
وبين ان هذه المخلفات كثيرا ما تتسبب في أضرار جسيمة على الصحة العامة نتيجة للتلوث، كما انها تكون مرتعا لعبث الاطفال في مواد كيماوية خطرة قد تتواجد فيها، هذا عدا ما تحتله هذه المخلفات من حيز كبير في ساحات وشوارع وممرات المنطقة، فلا تعكس المظهر الجمالي للمنطقة ولا الجانب الحضاري لها.
وناشد الخترش المواطنين تكثيف الجهود والتكاتف ليس من اجل اعادة الجمال الطبيعي لبلادنا فحسب، وانما من اجل المصلحة العامة ايضا، وذلك من خلال تنظيف وإزالة الانقاض والمخلفات التي يتركونها أولا فأولا.