طالب عضو المجلس البلدي م.حمود العنزي الشركات المستغلة للمناطق الحرفية مساعدة الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة في تحمل الآثار الاقتصادية المترتبة على أزمة «كورونا»، مناشدا إياهم بمنح إعفاءات من الإيجارات خلال الأزمة أو على الأقل إعفاء أصحاب المشاريع الصغيرة من 50% من مبالغ الإيجارات وفق مبدأ المشاركة في المخاطر والتــعاضد والتــكاتف الاجتماعي لأهل الكويت وأسوة ببعض الشركات التي اخذت هذا الموقف المقدر.
وقال العنزي إن الآباء المؤسسين من تجار الكويت الأوائل سطروا مواقف تاريخية في مساعدة أهل الكويت نستلهم منهم العبر والقدوة حيث سطروا مواقف تاريخية في أزمات سابقة وقدموا مصلحة الكويت والتكاتف بين أهلها على أي مصالح مادية وهذه القيم الكريمة الفاضلة ما زالت متأصلة ومتجسدة في رجالات وتجار الكويت الأفاضل، موضحا ان الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة وخاصة الملتزمين بقروض من صندوق دعم المشاريع الصغيرة ستسبب لهم هذه الظروف الخاصة أزمة مالية ستعصف بالشباب وستؤدي بالمشاريع الصغيرة الى الإفلاس لذلك نجدد المناشدة لهم بإعلاء التكاتف ومساعدة الشباب على الأقل بالمشاركة في تحمل الإيجارات.
وطالب الهيئة العامة للصناعة بصفتها المشرفة على تلك الشركات المستغلة للمناطق الحرفية بفتح حوار معهم للوصول الى حلول تحمي الشباب من الإفلاس، مناشدا الصندوق الوطني لدعم المشاريع الصغيرة بتقييم الأضرار الناتجة من أزمة مواجهة فيروس كورونا على مشاريع الشباب بحصر الإيجارات وبعض المصاريف الثابتة وتقديم اعتماد مالي على هيئة منحة مساعدة لدعم إيجارات مشاريع الشباب وإنقاذها من الإفلاس وعلى البنوك المحلية والقطاع الخاص دعم مشاريع الشباب خلال هذه الأزمة.