بقلم: أحمد فهد الفهد
وكيل الديوان الأميري ومدير مكتب حضرة صاحب السمو وإخوانه وأخواته في مكتب حضرة صاحب السمو
لقد شاءت إرادة المولى تعالى أن نفقد فجأة المغفور له بإذن الله تعالى أخانا ورفيق دربنا فارس موسى موسى عيسى الذي انتقل إلى جوار ربه.
إننا ونحن نشارك أسرته الكريمة مشاعر الحزن والأسى فإننا نستذكر وبكل التقدير مآثره وخصاله الحميدة، فقد كان نعم الأخ ونعم الصديق، تربطه بإخوانه وأخواته بالعمل دائما الألفة والمودة والاحترام، مشيدين في الوقت ذاته بما كان يتميز به أداؤه لعمله من كفاءة وإتقان وإخلاص ومن قيامه بكافة المسؤوليات المعهودة له على خير وجه طوال فترة عمله الممتدة لعقود، فكان بذلك مثالا مشرفا لكل مجتهد ومخلص، لقد كان له، رحمه الله، نصيب من اسمه، فقد كان حقا فارسا في تفانيه بعمله، كما كان فارسا متميزا ونشطا في مجال رياضة كرة الطائرة سواء على صعيد ناديه أو المنتخب الوطني، مبتهلين الى الباري جلت قدرته ان يثيبه ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه من عطاء ويجعله في موازين اعماله الصالحة، وأن يجمعنا وإياه في مقر رحمته الواسعة.
إن عزاءنا بفقدانه ما تركه من ذكرى طيبة وثناء حسن من الجميع وما خلَّفه من ذرية صالحة سترفع اسمه ان شاء الله وتقتدي به.
وإذ نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرته الكريمة ولذويه بهذا المصاب الجلل، لنبتهل الى المولى جلّ وعلا ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء وأن يبارك في ذريته.