Note: English translation is not 100% accurate
سالم العبدالله: القضية الفلسطينية ستظل على أولوية الكويتيين
الكويت تتبرع بـ 50 مليون دولار لدعم برامج التنمية الفلسطينية
12 مايو 2010
المصدر : واشنطن ـ كونا

تبرعت الكويت بمبلغ 50 مليون دولار لصالح صندوق البنك الدولي لدعم الإصلاح وبرامج التنمية الفلسطينية، حيث أصبحت الكويت الثالثة عالميا والأولى عربيا بين ممولي هذا الصندوق.
وقام سفيرنا لدى واشنطن الشيخ سالم العبدالله بالتوقيع ممثلا عن الكويت مع البنك الدولي ممثلا بمدير البنك الإداري خوان هوزيه دابوب على اتفاق يتم بموجبه تحويل مبلغ التبرع البالغ 50 مليون دولار الى صندوق البنك الدولي لدعم الإصلاح وبرامج التنمية الفلسطينية.
ويشرف صندوق البنك الدولي على تمويل العديد من الأنشطة والجهود الفلسطينية الرامية الى دعم الإصلاح في المؤسسات الفلسطينية ودعم البرامج المتعلقة بالتنمية في كل القطاعات الفلسطينية بما يساهم في خلق البنية الأساسية للدولة الفلسطينية. وذكر دابوب في تصريحات خاصة لـ «كونا» عقب توقيع مراسم الاتفاق «ان التبرع الكويتي سيدعم الجهود المبذولة في عملية الإصلاح من جهة وسيساهم في وضع الهيكل الأساسي والمطلوب لمساعدة الفلسطينيين في إنشاء المؤسسات المطلوبة لخلق الدولة الفلسطينية المتطورة».
وأشاد بالتبرع الكويتي الذي وصفه بالتبرع السخي، مؤكدا ان «الكويت أصبحت الثالثة عالميا بعد كل من بريطانيا والنرويج بين ممولي صندوق دعم التنمية والإصلاح الفلسطيني»، وتحل الكويت المركز الأول بين الدول العربية المساهمة في برامج البنك الدولي الداعمة للفلسطينيين.
من ناحيته، ذكر سفيرنا في واشنطن الشيخ سالم العبدالله في تصريح لـ «كونا» ان هذا التبرع «يأتي استكمالا لالتزام الكويت القوي والمستمر بدعم الشعب الفلسطيني، حيث انه من الأهمية بمكان ان يتم تأمين الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني وخلق القواعد الأساسية لاقتصاد فلسطيني قوي يساهم في التوصل الى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومؤهلة لتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني».
وأضاف السفير «ان العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية هي علاقات خاصة وتاريخية وان القضية الفلسطينية كانت دائما وستبقى على رأس أولويات الكويتيين قيادة وحكومة وشعبا، لاسيما ان المساعدات الكويتية لم تنقطع قط للشعب الفلسطيني معنويا او ماديا». ومن جانبه، شكر المدير التنفيذي للبنك الدولي د.ميرزا حسن الكويت على مساهماتها، وقال: «نشكر الحكومة الكويتية على إسهامها في هذا الصندوق المالي الذي تكون من مجموعة من المساهمين الدوليين والكويت هي المساهم الأكبر بما يقرب من ثلث موازنة هذا الصندوق».
وقال د.حسن ان هذا الصندوق سيسهم في «دعم قطاعات التعليم والصحة والتأمينات الاجتماعية، اضافة الى قطاع الزراعة، حيث ان دعم الأمن الغذائي للفلسطينيين يعتبر من القضايا المهمة».