Note: English translation is not 100% accurate
الشامي وعبود: صاحب السمو ساهم في دعم مسيرة السلم والتنمية في لبنان
12 مايو 2010
المصدر : بيروت ـ كونا
اكد وزيرا الخارجية والسياحة اللبنانيان علي الشامي وفادي عبود امس اهمية الدور الذي لعبه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في تدعيم مسيرة السلم الاهلي والتنمية في لبنان. واكدا في حديثين منفصلين اجرتهما «كونا» معهما بمناسبة الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الأمير الى لبنان الاسبوع المقبل ان زيارة سموه والوفد الرسمي المرافق له تأتي تتويجا للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وقال الشامي ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى لبنان وهي الاولى له منذ تسلم سموه مقاليد الحكم في الكويت «تأتي تتويجا للعلاقات الممتازة والنموذجية التي تجمع لبنان والكويت». واكد الشامي حرص لبنان الشديد «على التواصل الدائم والتنسيق المستمر مع المسؤولين في الكويت وفي الميادين كافة لاسيما ان العلاقات بين البلدين قديمة ومتينة».
واعرب عن اعتزاز لبنان واللبنانيين بالعلاقات التي تربط الدولتين والشعبين الشقيقين قائلا ان «لبنان لا ينسى الوقفات التاريخية للكويت معه اثناء وبعد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وآخرها عدوان يوليو 2006».
وبين الشامي الدور المتميز والتاريخي الذي لعبته الكويت اميرا وحكومة وشعبا في تدعيم مسيرة السلم الاهلي واعادة الاعمار في لبنان ومساعدة اللبنانيين على الخروج من الازمات.
وقال ان الكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ساهمت ومازالت في دعم مسيرة النهوض والتنمية في لبنان عموما وهي التي تقدمت بهبة للبنان بلغت 300 مليون دولار وتساهم في تمويل حوالي 54 مشروعا تنمويا.
من جهته اكد وزير السياحة فادي عبود في تصريح مماثل لـ«كونا» ان «الكويتيين جزء من نسيج الشعب اللبناني ونحن نكن لهم كل احترام وتقدير حكاما وشعبا».
وقال عبود ان «زيارة صاحب السمو الأمير الى بلده لبنان سيكون لها دور كبير في تطوير العلاقات بين البلدين في كل المجالات اكان ذلك على صعيد تنسيق المواقف وزيادة حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات الكويتية في لبنان وقدوم اكبر عدد من السياح الكويتيين الى بلدهم لبنان».واعرب عبود عن ارتياح لبنان الكبير «لتطور العلاقات بين الكويت ولبنان» قائلا ان «زيارة سموه تأتي تتويجا للعلاقات القديمة والمتجذرة في التاريخ بين البلدين وسيكون لها الاثر الايجابي الكبير على مستقبل العلاقات بين الدولتين».وحول تقييمه لدور صاحب السمو الأمير في دعم القضايا العربية واطلاق قطار المصالحات العربية على هامش انعقاد القمة الاقتصادية والتنموية العربية مطلع العام الماضي في الكويت اكد عبود اهمية مواقف الكويت «الداعمة للقضايا العربية المحقة ودعمها القديم للبنان وقد تجلى في العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 حيث كانت الكويت في طليعة الدول التي قدمت الدعم الانساني والسياسي والمادي للبنان».