Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو ترأس وفد الكويت في اللقاء التشاوري الـ 12 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي
قادة «التعاون» أقرّوا تسهيل انتقال المواطنين والبضائع بين دول المجلس
12 مايو 2010
المصدر : الرياض ـ وكالات





شدد قادة مجلس التعاون الخليجي أمس على ضرورة إزالة ما تبقى أمام استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي الخليجي، تمهيدا للإعلان عن الانتهاء من الوضع النهائي للاتحاد في عام 2011.
وأقر القادة، في ختام لقائهم التشاوري الثاني عشر في الرياض، توصيات وزراء الداخلية والمالية بشأن تسهيل انتقال المواطنين والسلع وعبور الشاحنات بين دول المجلس ومعالجة قضية تكدس الشاحنات في المنافذ الحدودية.
وكان قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدأوا اجتماعهم التشاوري الـ 12 امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وذلك في قصر الدرعية بالرياض.
ورحب خادم الحرمين الشريفين في مستهل الاجتماع بقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المملكة العربية السعودية متمنيا لهم التوفيق.
وترأس صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وفد الكويت المشارك في هذا الاجتماع.
ويرافق صاحب السمو الامير وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد ورئيس جهاز الامن الوطني الشيخ محمد الخالد ووزير المالية مصطفى الشمالي ومدير مكتب صاحب السمو الامير احمد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الاميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية.
سياسة موحدة
إلى ذلك، أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى أهمية تركيز اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي بدأ أعماله امس على تبني سياسة خليجية موحدة وفاعلة تجاه القضايا الاقليمية ذات التأثير المباشر على دول وشعوب المنطقة.
وأعرب الملك حمد بن عيسى في تصريح صحافي أدلى به لدى وصوله الرياض عن الأمل بمواصلة الجهود للمحافظة على مجلس التعاون وعلى سيادته واستقلاله الوطني ومكتسبات مواطنيه ومواجهة استحقاقات المتغيرات الاستراتيجية في المنطقة.
وأشار الى أن هذا اللقاء يعد مناسبة طيبة للتشاور حول ما يشغل دول المنطقة من قضايا اقليمية ودولية وسبل التعامل مع تطوراتها ومتغيراتها المتسارعة والعمل للدفع بالمسيرة الخليجية نحو آفاق أوسع من التعاون لتحقيق الوحدة والتكامل على كافة الأصعدة.
من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ورئيس وفد سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد في تصريح صحافي مماثل ان القمة التشاورية الثانية عشرة ستسهم في دعم مسيرة التعاون الخليجي تحقيقا لتطلعات الشعوب الخليجية الى المزيد من النماء وتوفير الحياة الكريمة للجميع.
وأكد آل سعيد أهمية هذه القمة التي تنعقد في ظل العديد من التطورات والمتغيرات المتسارعة التي ألقت بظلالها على دول المنطقة بما يحتم متابعة تأثيراتها واستخلاص المؤشرات التي يمكن على ضوئها مواصلة التنسيق والتشاور في التعامل معها وبما ينسجم مع السياسات الخليجية الثابتة والهادفة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار الى ان المرحلة المقبلة من مسيرة التعاون الخليجي ستشهد المزيد من المشاريع الاستراتيجية الرامية الى التكامل في المجالات التي تخدم بالدرجة الأولى الانسان الخليجي الأمر الذي يتطلب التغلب على أي معوقات تحول دون التطبيق الكامل للسياسات الموضوعة، مجددا دعم سلطنة عمان الكامل والمتواصل لمجلس التعاون ومسيرته.
وحضر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه مأدبة عشاء أقامها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك على شرف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري الثاني عشر.
وصول صاحب السمو
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل عصر أمس الى مطار الملك خالد في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في اللقاء التشاوري الثاني عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد كان في استقبال سموه على ارض المطار أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وأصحاب السمو الملكي الأمراء والوزراء والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية ورئيس بعثة الشرف المرافقة ووزير الشؤون الاجتماعية د.يوسف بن أحمد العثيمين وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة الشيخ حمد جابر العلي.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر ارض الوطن ظهر امس متوجها الى المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في اللقاء التشاوري الثاني عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمزمع عقده في العاصمة الرياض.
وقد كان في وداع سموه على ارض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الامة بالإنابة عبدالله الرومي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد ووزير المالية مصطفى الشمالي واحمد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الأمير ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية.
واقرأ ايضاً:
صاحب السمو عاد إلى أرض الوطن
العطية: أمن دول المجلس «خط أحمر» وترحيب خليجي بمقترح الكويت لتحديث الاتفاقية
الأمير هنأ ملك إسبانيا بنجاح العملية الجراحية
الشامي وعبود: صاحب السمو ساهم في دعم مسيرة السلم والتنمية في لبنان
الحمود: زيارة الأمير للأردن تكتسب أهمية استثنائية لتزامنها مع تطورات سياسية كبيرة
الحمد: مباحثات صاحب السمو والرئيس المصري تتناول تطورات المنطقة
ولي العهد استقبل المعتوق والعمر
الكويت تتبرع بـ 50 مليون دولار لدعم برامج التنمية الفلسطينية
الحجي التقى سفيري أذربيجان وسلوفاكيا
اللواء الدعي زار المديرية العامة لقوات الدرك الأردنية
رئيس الأركان التقى سفراء بريطانيا وألمانيا وبلغاريا