دمشق ـ هدى العبود وكونا
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد صباح امس الرئيس بشار الأسد، وذلك في مقر اقامة سموه بالعاصمة دمشق، وعقدا اجتماعا وداعيا أجملا فيه محادثاتهما.
وتم تبادل الأحاديث الودية التي عكست روح العلاقات الأخوية الطيبة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها على أسس متينة من التعاون البناء لما فيه خير الشعبين الشقيقين وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك. وحضر المقابلة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
بعد ذلك غادر صاحب السمو الأمير والوفد الرسمي المرافق مطار دمشق الدولي بعد زيارة رسمية للجمهورية العربية السورية.
وكان في وداع سموه على ارض المطار الرئيس بشار الأسد ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية د.عبدالله الدردري ووزير المالية د.محمد الحسين ورئيس بعثة الشرف المرافقة وزير الخارجية وليد المعلم والوزراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى سورية وسفيرنا في دمشق عزيز رحيم الديحاني.
من جهة أخرى بعث صاحب السمو الأمير ببرقية شكر للرئيس بشار الأسد عقب انتهاء الزيارة الرسمية التي قام بها سموه للجمهورية العربية السورية أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد المرافق له والذي عكس عمق العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعبر سموه عن بالغ سعادته بهذه الزيارة التي قام بها للبلد الشقيق والتي ستسهم في المزيد من أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين لما فيه مصلحتهما المشتركة، متمنيا له دوام الصحة والعافية وللجمهورية العربية السورية وشعبها المزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الطيبة بين البلدين المزيد من التطور والنماء.
في سياق متصل، أكد سفيرنا لدى سورية عزيز الديحاني امس ان الزيارة المهمة لصاحب السمو الأمير الى دمشق ستعزز مسيرة التعاون القائم بين سورية والكويت في مختلف المجالات.
ووصف في تصريح لـ «كونا» في ختام الزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير الى دمشق نتائج الزيارة بأنها «ناجحة» بكل المقاييس وعكست عمق العلاقة المميزة التي تربط بين صاحب السمو الأمير وأخيه الرئيس بشار الأسد وكذلك بين البلدين.
وأعرب الديحاني عن الأمل في ان تنعكس نتائج الزيارة «الايجابية» التي سادها جو ودي وأخوي بشكل مثمر وسريع على علاقات التعاون وان تحقق انجازات متقدمة وملموسة في مختلف ميادين التعاون.
وأكد في هذا الصدد حرص الكويت وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير والقيادة السياسية على تطوير علاقات التعاون الأخوي مع سورية والدول العربية من اجل تعزيز التضامن وتفعيل العمل العربي المشترك.
كما شدد الديحاني على حرص الكويت على استمرار التشاور والتنسيق مع الدول العربية حيال تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والوضع العربي العام خدمة لمصالح البلدين والأمة العربية.
وأشاد بعمق علاقات التعاون الأخوي بين البلدين، متمنيا ان تشهد مسيرة التعاون مزيدا من التطور والرخاء بما يلبي طموحات ومصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار في هذا الإطار الى أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في كلا البلدين لتدعيم العلاقات الأخوية في جميع المجالات وتعزيز التشاور.