Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن هذه الوقفة لا تعني التأجيل واعتبر أن المضي في الموضوع دون دراسة التداعيات «تصرف غير مسؤول»
محمد الصباح: أزمة اليورو أقنعت دول التعاون بالتفكير قبل إقرار العملة الخليجية الموحدة
25 مايو 2010
المصدر : الأنباء


قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان ازمة اليورو اقنعت دول مجلس التعاون الخليجي بضرورة اخذ «وقفة» للتفكير قبل المضي قدما في مشروع العملة الخليجية الموحدة نظرا لوجود الكثير من الدروس التي توجب الاستفادة من هذه الازمة.
واضاف الشيخ د. محمد الصباح في تصريح لـ «كونا» انه «بعد هذه الوقفة والتعلم من دروس هذه الدراما اليونانية ستكون دول مجلس التعاون الخليجي في موقع افضل لاستئناف الجهود المبذولة وذلك للوصول الى عملة خليجية موحدة بشكل اسرع مما سبق».
وشدد على ان «هذه الوقفة لا تعني تأجيل العملة الخليجية الموحدة بل ان هدف هذه الوقفة هو التفكير».
واعتبر الشيخ د. محمد الصباح ان المضي قدما في مشروع العملة الخليجية الموحدة من دون دراسة تداعيات ازمة اليورو في اوروبا سيكون «تصرفا غير مسؤول».
وكان الشيخ د. محمد الصباح بصفته رئيس الدورة الـ 115 للمجلس الوزراي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قد عقد مؤتمرا صحافيا عقب اختتام اعمال الدورة في مدينة جدة الليلة قبل الماضية بمشاركة امين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية وقال فيه انه «يتعين على دول مجلس التعاون الخليجي ان تدرس مسائل متعلقة بالوضع الضريبي اضافة الى السياسات المالية».
واضاف انه «يجب علينا ان نفكر في السياسات الضريبية.. وهذا يتطلب تناغما بين سياساتنا بالنسبة للموازنة».
وتابع «علينا ان نطلق العملة الموحدة في الوقت المناسب وبالشكل المناسب».
واكد حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ايجاد حل سلمي للملف النووي الايراني.
واشار الشيخ د. محمد الصباح الى الدعوات المتكررة من قبل دول المجلس لايران ونصحها بالتعامل بشفافية عالية مع متطلبات الشرعية الدولية ووكالة الطاقة الذرية الدولية.
وقال ان الوزراء يتطلعون لان تؤدي الجهود التركية ـ البرازيلية الى حل ازمة الملف النووي الايراني.
وحول تصريحات نسبت لمسؤولين ايرانيين عن قيام دول خليجية بزعزعة الاستقرار في ايران قال الشيخ د. محمد الصباح ان دول مجلس التعاون ليس لديها اطماع توسعية بل هي دول داعمة للاستقرار والامن بل انها دفعت ثمن مساعدتها ونصرتها للجيران. وضرب مثالا في ذلك بوقوف الكويت الى جانب العراق في وقت شدته وقال ان النظام البائد رد ذلك الجميل باحتلال الكويت عام 1990.
وردا على سؤال حول موقف دول مجلس التعاون من قضية الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) المحتلة من قبل ايران، اكد ان «احتلال هذه الجزر يشكل شوكة في خاصرة العلاقات الخليجية ـ الايرانية».
واعرب عن الامل من الاصدقاء في ايران بحل هذا الموضوع عن طريق الحوار المباشر بين الامارات وايران او اللجوء الى محكمة العدل الدولية مشددا على انه لا خيار لحل هذه المشكلة سوى الحل السلمي.
وحول شبكة التجسس التي تم تفككيها في الكويت اخيرا قال الشيخ د.محمد الصباح ان الموضوع منظور امام القضاء الكويتي ولا يمكن التعليق عليه.وتحدث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح عن اهمية توقيت عقد الاجتماع والذي يأتي بعد القمة التشاورية لقادة دول المجلس وبتوجيهات واضحة منهم بتفعيل آليات التعاون فيما بين دول المجلس، لاسيما ان موقع المجلس يحتل مكانة ضمن الخارطة السياسية والاقتصادية العالمية.
وقال في هذا الصدد انه تم رسم خارطة طريق للعلاقات والتشابكات فيما بين دول التعاون والكتل العالمية مثل الدول العظمى والمؤثرة مشيرا الى الحوار الاستراتيجي بين دول التعاون ودول رابطة الاسيان المقرر عقده في سنغافورة نهاية الشهر الجاري والحوار الاستراتيجي الاول بين دول مجلس التعاون والصين مطلع الشهر المقبل.
وتابع الشيخ د.محمد الصباح في هذا السياق «ان دول مجلس التعاون تحاول الانخراط ككتلة سياسية واقتصادية واحدة فاعلة في الفضاء العالمي وليس الفضاء الاقليمي».
وقال انه تم بحث الوضع الاقليمي، لاسيما مسيرة السلام في الشرق الاوسط وكيفية مساعدة الاشقاء في فلسطين وجهود اعمار غزة ودعم جهود بنك التنمية الاسلامي في هذا المجال.
واكد ان الوزراء بحثوا كذلك الاوضاع في العراق وتمنوا تشكيل حكومة تمثل اطياف المجتمع العراقي كافة ليكون العراق عاملا مساعدا وعنصرا فاعلا لتحقيق الاستقرار وليس مصدر خطر كما كان الحال في النظام السابق.
واوضح ان الوزراء تناولوا في اجتماعهم الشؤون التي تمس امور المواطن بشكل مباشر مثل البيئة والصحة والتعليم وبرامج توفير الطاقة سواء كانت الطاقة الذرية أو غيرها.
وكان الشيخ د.محمد الصباح قد غادر جدة بعد ترؤسه الدورة الـ 115 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي اختتمت اعمالها في وقت سابق الليلة قبل الماضية.
وكان في مقدمة مودعي الشيخ د.محمد الصباح سفيرنا لدى السعودية الشيخ حمد جابر العلي والقنصل العام للكويت في جدة ومندوبها الدائم في منظمة المؤتمر الاسلامي السفير علي سلمان الهيفي والمستشار في السفارة الكويتية في الرياض ذياب الرشيدي وعدد من موظفي السفارة والقنصلية.
وزير الخارجية تلقى رسالة خطية من نظيره الإماراتي
تلقـى نـائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجيـة الشيـخ د.محمد الصـباح رسالة خطية من وزير خارجية دولـة الإمـارات العربيـة المتحـدة الشـيخ عبدالـله بن زايد آل نهيـان تتعلـق بآخـر التطـورات السياسيـة على الساحتين الإقليمية والدوليـة والقضـايا محل الاهتمام المشترك.
واقرأ ايضاً:
الأمير أطلع مجلس الوزراء على نتائج جولته العربية: لمست حرص القادة على تقديم كل جهد يسهم في دعم التضامن وتعزيز العمل العربي المشترك
الأمير بحث مع رئيس سيراليون التعاون الثنائي
ولي عهد قطر: نتائج زيارتي للكويت ستسهم في تعزيز الروابط بين البلدين
سفيرنا في كوريا: نجاحات متواصلة للجمعية الكورية ـ العربية