Note: English translation is not 100% accurate
أعربت عن تقديرها وشكرها لصاحب السمو مشيدة بالترحيب الذي لقيته والوفد المرافق لها
رئيسة ليبيريا افتتحت سفارة بلادها: ملتزمون بأن نكون شريكاً مهماً للكويت
15 يونيو 2010
المصدر : الأنباء






الجارالله: افتتاح سفــارة ليبيريا لدى الكويت لبنة أخرى لتعزيز العلاقات الثنائيةبشرى الزين
اعربت رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي حظيت بلقائه وبحثت مع سموه العلاقات الثنائية خلال زيارتها التي تقوم بها للكويت.
واشادت سيرليف في كلمة ألقتها لدى افتتاحها لسفارة بلادها لدى الكويت صباح امس في منطقة الزهراء بالترحيب الذي لقيته والوفد المرافق لها موضحة ان زيارتها إلى الكويت تهدف الى اعادة احياء العلاقات التاريخية والوثيقة بين ليبيريا والكويت التي انقطعت نتيجة الاوضاع التي مرت بها بلادها، مشيرة الى ان بلادها ستستغل جميع التسهيلات التي تقدمها الكويت لتسهيل مهمة البعثة الديبلوماسية الليبيرية لخدمة العلاقات الثنائية المهمة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأعلنت سيرليف أنه تم توقيع اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة وكذلك مذكرة تفاهم للتشاور والتفاهم السياسي بين البلدين آملة ان تساهم هذه الاتفاقيات في تطوير هذه العلاقات التي تعد قوية بالأساس.
وأكدت ان بلادها ستكون شريكا مهما ليس فقط للكويت، بل لدول الخليج، ودول العالم اجمع مشيرة الى ان مستقبل هذه العلاقات سيكون واعدا بالنظر إلى الامكانيات الاستثمارية الهائلة التي تتمتع بها ليبيريا بموقعها الجغرافي على الساحل الغربي للقارة الأفريقية.
ومن جهته، عبر وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن ترحيبه بالزيارة التي تقوم بها رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف وبمشاركتها في الاحتفال بالافتتاح الرسمي لسفارة ليبيريا البلد الصديق مشيرا الى ان هذا الحدث يعد لبنة اخرى في بناء علاقات الصداقة بين البلدين، مؤكدا ان ذلك نابع من اهتمام الكويت بالشؤون الافريقية التي هي دائما من ضمن السياسة الخارجية الكويتية لافتا الى المبادرات التي قامت بها الكوت تجاه قارة افريقيا لمعالجة بعض المشاكل ورفع المعاناة التي تعترض سبيل شعوب القارة السمراء في مشاريع وبرامج التنمية.
وأشار الى ان الصندوق الكويتي للتنمية يساهم في تعزيز العلاقات بين الكويت ودول العالم والقارة الافريقية على وجه الخصوص، معربا عن شكره وتقديره للحكومة والشعب الصديقين في ليبيريا مؤكدا على ان وزارة الخارجية الكويتية ستعمل على تقديم جميع التسهيلات والمساعدات للسفير الليبيري لدى الكويت وطاقمه الإداري على مدى مهمته الديبلوماسية خدمة لعلاقات الصداقة بين البلدين.
بدوره اشاد سفير الكويت المحال الى ليبيريا د.حمد بورحمة بالزيارة التي تقوم بها الرئيسة ايلين جونسون سيرليف الى الكويت مبينا انها تعبر عن عمق العلاقات الثنائية واستمرارها مضيفا انها ليست بالجديدة فقد كانت لها مواقف مشرفة تجاه الكويت فترة الاحتلال العراقي الغاشم مذكرا بأن الكويت كانت لها ايضا مبادرات في دعم ليبيريا.
واضاف ان هذه العلاقات مستمرة ومتينة بتوجيه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لافتا الى ان الرئيسة الليبيرية كان لها لقاء امس الأول مع مدير الهيئة العامة للاستثمار بدر السعد تم خلاله بحث سبل الاستثمار المشترك بين الكويت وليبيريا اضافة الى لقائها رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي حيث تباحث الجانبان تعزيز العلاقات على المستوى البرلماني مبينا ان لقاءها بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عرضت خلاله العلاقات مع ليبيريا في عدة مجالات خاصة ان سموه كان التقى الرئيسة الليبيرية في العاصمة السنغالية دكار سابقا موضحا ان هذه اللقاءات تهدف الى تنشيط العلاقات الثنائية.
كما لفت بورحمة الى ان لقاءات الرئيسة ايلين جونسون سيرليف تضمنت دعوة للقطاع الخاص الكويتي لاستكشاف ليبيريا وسبل الاستثمارات المتاحة فيها.
حضر حفل الافتتاح المستشار في الديوان الاميري محمد ابوالحسن ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة المراسم ضاري العجران وسفيرنا لدى ليبيريا د.حمد بورحمة وسفير ليبيريا لدى البلاد كوناه بلاكيت وسفير سيراليون ابراهيم باكامارا والوفد المرافق لرئيسة ليبيريا.
حدث تاريخي
أكد سفير ليبيريا لدى الكويت كوناه بلاكيت ان هذا الافتتاح الرسمي لسفارة بلاده يشير الى قوة العلاقات بين البلدين القائمة على مبدأ الاحترام المتبادل.
وأضاف ان ليبيريا ملتزمة بتعزيز هذه العلاقات وتطويرها في جميع المجالات، واصفا حدث الافتتاح بالتاريخي وخطوة جيدة في مسار العلاقات الكويتية ـ الليبيرية.
سفارات في القارة السمراء
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان الكويت تتجه لفتح سفارات لدى دول اخرى في القارة الأفريقية بعد اعتماد خمس سفارات في دول متعددة من القارة السمراء. وأشار الجارالله الى ان الديبلوماسية الكويتية والسياسة الخارجية تجعل من ضمن اهتمامها وكما كانت سابقا دول القارة الافريقية التي كانت لها مواقف ايجابية تجاه الكويت كما للكويت مبادرات مهمة نحوها.