Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن صاحب السمو نجح في لم الشمل العربي
الشرع: إسرائيل ترتكب حماقات كثيرة وسورية لا تطالب بشيء خارج الشرعية الدولية
7 يوليو 2010
المصدر : دمشق ـ كونا

اشاد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في لم الشمل العربي وتحقيق المصالحة العربية.
وقال الشرع خلال لقائه الوفد الكويتي الذي شارك في نشاطات الملتقى الاعلامي السوري ـ الكويتي ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «نجح بامتياز» في عقد القمة الاقتصادية في الكويت «واستطاع بحكمته المشهودة ان يصحح العلاقة السعودية ـ السورية التي بدأت تخطو خطوات جيدة وقوية الى الامام».
ونقل عضو الوفد الاعلامي الكويتي الصحافي سامي النصف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) امس عن نائب الرئيس السوري تأكيده خلال اللقاء على عمق العلاقات السورية ـ الكويتية التي وصفها بأنها قديمة وتاريخية «ولم تشهد اي مشكلة لا في السابق ولا في الوقت الحاضر».
وعلى المستوى الدولي قال الشرع خلال اللقاء ان «العالم كان ينقسم الى معسكرين وكنا نستفيد من هذا الوضع ولكن الآن تحول العالم الى معسكر واحد الذي اصبح بعد سقوط المعسكر الثاني في الخندق المعادي».
واشار نائب الرئيس السوري الى ان «الوضع العربي ومنذ التسعينيات والتحول الى القطب الواحد قد ساء عما كان عليه مع العلم ان سورية ليست معادية للغرب.. وقد شاركنا في حرب تحرير الكويت جنبا الى جنب مع قوات التحالف الدولي» معربا عن اسفه لأن دول الغرب لم تساعد في حل إشكال المنطقة «بل انصاعت وانحازت لاسرائيل وشجع الاحتلال».
واعرب الشرع خلال رده على اسئلة الوفد الكويتي خلال اللقاء عن امل سورية في ان يقوم الغرب بمراجعة موقفه تجاه الحقوق العربية المغتصبة مؤكدا ان «اسرائيل رغم احتلالها للأراضي العربية لن تستطيع ابتلاع ما احتلته».
واكد الشرع ان سورية تؤمن بالحوار وتسعى اليه «ونحن نبحث عن علاقة الند بالند مع الدول الغربية».
وقال الشرع ان «اسرائيل ارتكبت حماقات كثيرة كان آخرها الاعتداء المسلح على قافلة اسطول الحرية» التي كانت تحمل مساعدات اغاثية وانسانية لقطاع غزة المحاصر وراح ضحية هذا الاعتداء تسعة اشخاص.
واضاف انه نتيجة لهذه «الحماقة الكبرى» تولدت داخل اسرائيل شكوك حول الاعتماد على اقرب حلفائهم مثل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وتركيا مؤكدا ان اسرائيل «لا تريد السلام في المنطقة ولم تنصع للدعوات والجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة».
وحول موقف سورية من السلام مع اسرائيل قال الشرع «نحن في سورية لا نطالب بشيء خارج نطاق الشرعية الدولية ونطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 242 الا ان اسرائيل لا تريد السلام فهي تريد كل شيء الا السلام فهي تريد المياه والارض والتحكم في تواجد الجيش السوري وابعاده عن دمشق وهذه مطالب لا علاقة لها بمتطلبات السلام».
وفي رده على سؤال خلال اللقاء قال الشرع انه في الازمة المالية «ساعدنا نحن العرب الغرب ودون اي شروط حيث دعمنا مصارفهم وشركات التأمين لديهم الا انهم لم يقدروا هذه المساعدة».
وفي رده على سؤال آخر حول زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى دول أميركا اللاتينية قال الشرع ان هذه الزيارة تأتي ردا على زيارات قام بها قادة بعض هذه الدول الى دمشق اضافة الى ان الرئيس الاسد «وجد مواقف متطورة جدا لدى بعض تلك الدول ووقوفها مع الحق العربي».
وحول العلاقات بين سورية وتركيا قال نائب الرئيس السوري ان هناك تنسيقا واسعا بين الجانبين وان هناك تحولا حقيقيا في السياسة التركية تجاه قضايا الامة العربية وقضية فلسطين مما يستدعي من العرب دعم تركيا.