Note: English translation is not 100% accurate
طلال الخرافي: على البرازيل الاستفادة من موقع الكويت لتنمية حجم التجارة الخارجية بين البلدين
رئيس الوزراء يبحث مع رئيس تشيلي العلاقات الثنائية
27 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


وصل سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء الى العاصمة التشيلية سانتياغو على رأس وفد رسمي في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام وهي المحطة السادسة في جولته لعدد من دول أميركا اللاتينية والكاريبي.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله الى مطار سانتياغو الدولي قائد حماية القوة الجوية للقوات التشيلية وسفراء الدول العربية المعتمدون لدى جمهورية تشيلي وسفيرنا لدى جمهورية الأرجنتين والمحال لدى جمهورية تشيلي سعود الرومي ومدير المراسم بوزارة الخارجية وأعضاء السفارة لدى الأرجنتين.
ومن المقرر أن يجري سموه خلال زيارته لجمهورية تشيلي مباحثات رسمية مع الرئيس التشيلي ـ رئيس الوزراء سباستيان بينيرا تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين اضافة الى التقائه مع رئيس المحكمة العليا ميلتون جون ويكا ورئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء اختتم زيارته لجمهورية البرازيل الاتحادية بعد زيارة رسمية ناجحة وفق ما أكده رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لويس داسيلفا فى كلمته التي ألقاها في مأدبة الغداء التي أقامها على شرف سموه والوفد المرافق أن زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء للبرازيل تدشن مرحلة جديدة وبناءة من العلاقات بين البلدين، والبرازيل لها أجندتها الخاصة التى تخدم مصالح البلدين واهتماماتهما.
وقال داسيلفا ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لدول أميركا اللاتينية والكاريبي تعكس نجاح الجهود التي نسعى من خلالها لبناء علاقات أكبر في مجال التبادل الثقافي والسياحي والرياضي والتجاري والاقتصادي والمالي ليس بين الكويت والبرازيل فقط وانما بين البرازيل والدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي. وكان سمو رئيس مجلس الوزراء في زيارته لكل من جمهورية انتيغوا وبربودا والمكسيك وكوبا وغيانا التعاونية والبرازيل شهد توقيع اتفاقيات ثنائية مع تلك الدول في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري الثقافي والرياضي اضافة الى التعاون في مجال خدمات الطيران.
ويضم الوفد المرافق لسموه وفدا من القطاع الخاص يمثله وفد من غرفة تجارة وصناعة الكويت الذي كان له نشاط بارز من خلال اللقاءات التي عقدها مع ممثلي الغرف التجارية والتباحث في شأن تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية. واكد عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت ساير الساير اهمية استثمار الجو الايجابي والأخوي بين الكويت والبرازيل لتفعيل مقترح تأسيس شركة استثمارية قابضة كويتية برازيلية مشتركة مكونة من القطاع الخاص والحكومي.
وقال الساير في تصريح صحافي في ختام الزيارة الرسمية لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد للبرازيل ان الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا ألقى كلمة مطولة في وقت سابق بحضور عدد كبير من أصحاب الأعمال والشركات أكد فيها أهمية دور القطاع الخاص والتجارة البينية بين البلدين.
واوضح انه وفقا لهذه الاجواء الايجابية فقد وجهت الغرفة دعوة لرجال الأعمال البرازيليين لزيارة الكويت وتكثيف الوفود التجارية بين البلدين لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة لاسيما المشاريع المزمع تنفيذها ضمن الخطة التنموية التي اقرت مؤخرا بالكويت من خلال الدخول في مشاريع مشتركة مع الجانب الكويتي.
وذكر أن وفد غرفة تجارة وصناعة الكويت اطلع خلال هذه الزيارة على الكثير من الفرص الاستثمارية التي تمتاز بها البرازيل وذلك في مختلف المجالات منها السياحة والصناعة والبنوك.
كما تضمنت الزيارة وفقا للساير عدة لقاءات مع ممثلي القطاع الخاص البرازيلي في مدينتي برازيليا وريودي جانيرو «وكان لها الأثر الكبير في تعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص في كلا البلدين».
من جانبه قال عضو مجلس الادارة بالغرفة طلال الخرافي في تصريح مماثل «في سبيل تعزيز وتفعيل العلاقات بين البلدين يتطلب الانتهاء من مشاريع الاتفاقية الثنائية لتسهيل ودعم وحماية الاستثمارات بين البلدين وتشكيل لجان عمل ثنائية تتضمن ممثلين عن القطاع الخاص والحكومي لدراسة المشاريع وتقييمها».
واكد أهمية استفادة قطاع الأعمال البرازيلي من الموقع الجغرافي الذي تتميز به الكويت لتنمية حجم التجارة الخارجية بين البرازيل والكويت واستهداف الكثافة السكانية العالية المتركزة في الجنوب العراقي وايران ودول مجلس التعاون الخليجي عن طريق اقامة المعارض لتعريف التاجر والمستهلك الكويتي بأهم الصناعات البرازيلية.
وأوضح الخرافي أنه هناك تقارب ملحوظ في الثقافة في ما بين البلدين بحكم تكوينهما السكاني وثقل الجالية العربية المهاجرة الا أن العلاقة التجارية لاتزال دون الطموح لوجود بعض التحديات ومنها البعد الجغرافي وقلة الزيارات التجارية وشح المعارض من قبل الطرفين.