Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو هنأ في كلمته في افتتاح القمة الخليجية خادم الحرمين الشريفين بنجاح العملية الجراحية
الأمير: ندعم جهود السعودية والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وندعو لحل أزمة «النووي» الإيراني بالطرق السلمية للحفاظ على أمن المنطقة
7 ديسمبر 2010
المصدر : أبوظبي ـ كونا



نأسف لتعثر مسيرة السلام في الشرق الأوسط بسبب التعنت والصلف الإسرائيلي ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف عمليات الاستيطان
ما يمر به لبنان من ظروف دقيقة يتطلب من الجميع تضافر الجهود للتهدئة والسعي لما يحفظ أمنه واستقراره
نأمل أن يحقق تشكيل الحكومة العراقية آمال وتطلعات الشعب العراقي وأن تسهم في تحقيق الأمن له
فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 إنجاز رياضي لجميع الدول العربية والإسلامية ونتمنى لها كل التوفيق
بدأت أعمال الدورة الـ 31 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس بحضور قادة دول المجلس او من يمثلهم.
واستهل رئيس القمة ـ رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الجلسة بالترحيب بالقادة والإعراب عن الشكر والاعتزاز لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لما بذله من جهد وحكمة في رئاسته للدورة السابقة.
كما اعرب الشيخ خليفة عن الشكر للأمين العام للمجلس عبدالرحمن العطية مرحبا بخلفه د.عبداللطيف بن راشد الزياني أمينا عاما جديدا للمجلس من مملكة البحرين.
ثم ألقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدي بهديه إلى يوم الدين.
اخواني الأعزاء أصحاب الجلالة والسمو، الأمين العام لمجلس التعاون، أصحاب المعالي والسعادة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه لمن دواعي الاعتزاز والسرور أن نلتقي في أبوظبي عاصمة بلدنا الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لاستكمال المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويسرنا في هذا المقام أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان للأشقاء في الإمارات العربية المتحدة بقيادة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ما شملونا به من حسن الاستقبال وكرم الضيافة متيقنين بأن حنكة سموه ودرايته ستسهم في تعزيز مسيرة الخير لمجلسنا المبارك لنحقق معا تطلعات وآمال شعوبه.
كما يطيب لنا أن نهنئ أنفسنا ونهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا بنجاح العملية الجراحية لأخينا العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سائلين المولى عز وجل أن يديم عليه موفور الصحة والعافية ليستكمل دوره الرائد والبارز في خدمة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعم مسيرة الخير والنماء لمجلسنا المبارك مع اخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
ونتوجه بالتهنئة الحارة للسلطان قابوس بن سعيد بمناسبة العيد الوطني الأربعين لسلطنة عمان الشقيقة متمنيا لجلالته موفور الصحة والعافية وللشعب العماني الشقيق دوام التقدم والرفاه.
ونتوجه أيضا بالتهنئة الحارة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة العيد الوطني التاسع والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية وللشعب الإماراتي الشقيق كل التقدم والازدهار.
كما نتوجه أيضا بالتهنئة الحارة للملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة العيد الوطني التاسع والثلاثين لمملكة البحرين الشقيقة متمنيا لجلالته دوام الصحة والعافية وللشعب البحريني الشقيق كل التقدم والازدهار.
كما يسرنا أيضا أن نعرب عن خالص تهانينا لأخينا العزيز صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وللشعب القطري الكريم بفوز دولة قطر بتنظيم مونديال 2022 مشيدين بهذا الانجاز الرياضي والتاريخي الذي حققته دولة قطر والذي يمثل انجازا رياضيا ليس لدولة قطر وحدها وانما لكافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة متمنين لدولة قطر
الشقيقة وبما تتمتع به من كفاءات عالية في تنظيم مثل هذه البطولات الرياضية الدولية كل التوفيق والنجاح في استضافة هذه البطولة وتحقيق أهدافها المنشودة.
اخواني الأعزاء: يأتي انعقاد الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ليضيف لبنة مباركة في بناء هذا الصرح الشامخ وإضافة بناءة لمسيرته بإذن الله تعالى والتي أحاطها قادة دول المجلس على مدى العقود الثلاثة الماضية من الرعاية والاهتمام والعطاء المتواصل والعمل الدؤوب مكنت المجلس من تبوؤ مكانته المرموقة بين نظرائه من منظمات سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي حاز معها جل الاحترام والتقدير.
اخواني الأعزاء: نتابع باهتمام وتقدير الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة في سعيها لمحاربة الإرهاب والتي أسفرت مؤخرا عن ضبط عدد من الخلايا الإرهابية كانت تخطط لقتل الأبرياء واحداث الدمار وتعطيل التنمية في البلد الشقيق.
معربين عن استنكارنا الشديد لمثل هذه الأعمال الدنيئة ومؤكدين استمرار وقوفنا الى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة والى جانب المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
اخواني الأعزاء: تابعنا باهتمام التطورات الايجابية التي شهدها العراق الشقيق مجددين التهنئة للرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق الشقيق بمناسبة إعادة انتخابه لفترة ولاية رئاسية جديدة ولنوري المالكي بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة.
متمنين أن يصار الى تشكيل الحكومة العراقية التي تحقق آمال وتطلعات الشعب العراقي وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق الشقيق.
ان مما يؤسف له تعثر مسيرة السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب التعنت والصلف الإسرائيلي والإصرار على الاستمرار في بناء المستوطنات داعين الأطراف الدولية وبصفة خاصة الولايات المتحدة الأميركية بوصفها راعية للسلام والرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لحملها على وقف عمليات الاستيطان وقبولها بقرارات الشرعية الدولية تحقيقا للسلام العادل والشامل الذي ننشده جميعا والذي لن يتحقق الا من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة ومبدأ الأرض مقابل السلام والمبادرة العربية وإقرار الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني.
ان ما يمر به لبنان الشقيق من ظروف غاية في الدقة تتطلب من الجميع تضافر الجهود للتهدئة والسعي لما يحفظ له أمنه واستقراره.
كما نتوجه بالمناشدة لجمهورية إيران الإسلامية باللجوء الى الحوار والخطوات الجادة لإنهاء قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة أو إحالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
وندعو الى حل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السليمة والى الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وبما يحقق التوصل الى تسوية سلمية لهذا الملف ويوفر الاطمئنان ويسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
اخواني الأعزاء: أصحاب الجلالة والسمو لا يفوتني في الختام أن أعرب عن بالغ التقدير والامتنان لجهود الأمين العام ومساعديه وكافة العاملين في الأمانة العامة على حسن الاعداد والمتابعة لهذه الاجتماعات واللقاءات المباركة وما يصدر عنها من قرارات.
سائلين الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا وأن تكلل أعمال دورتنا بالتوفيق والسداد لتحقيق المزيد من النماء والازدهار لشعوبنا وخدمة قضايا أمتينا العربية والإسلامية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استقبل عصر امس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والوفد المرافق وذلك بمقر اقامة سموه في العاصمة ابوظبي.
وتم تبادل الاحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات الاخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل بعد ظهر امس مطار ابوظبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في اجتماعات القمة الحادية والثلاثين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنعقدة في العاصمة ابوظبي.
وكان في استقبال سموه على ارض المطار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد امارة ابوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة ابوظبي، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية ووزير الدولة رئيس بعثة الشرف المرافقة ريم ابراهيم الهاشمي وسفير الامارات العربية المتحدة لدى الكويت حسن سالم الخيال وسفيرنا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة صلاح محمد البعيجان ومدير مكتب إدارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.احمد ناصر المحمد.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه قد غادر ارض الوطن صباح امس متوجها الى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في اجتماعات القمة الحادية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي ستعقد في العاصمة ابوظبي.
وقد كان في وداع سموه على ارض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
هذا ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ احمد الفهد ووزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله ووزير المالية مصطفى الشمالي ومدير مكتب صاحب السمو الأمير السفير احمد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله والمستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق وكبار المسؤولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة النفط.