Note: English translation is not 100% accurate
هنأ سموه بمرور 5 سنوات على تقلده الإمارة
السفير السوداني: أمير الكويت نال قصب السبق بمبادراته الفريدة في تاريخ جامعة الدول العربية
4 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

المبادرات الاقتصادية لسموه تسهم في تحقيق الرفاهية والرخاء للمواطن العربيأعرب سفير السودان د.إبراهيم ميرغني عن تهانيه إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مضي خمسة أعوام على تقلده الإمارة وقال ميرغني انها بلا شك أعوام خير وبركة على أهل الكويت وعلى أمتنا العربية والإسلامية، مضيفا: سأركز خصوصا على مبادرة سموه الاقتصادية على مستوى العالمين العربي والإسلامي، حيث كان لها مردود كبير يتمثل فيما يلي:
ـ المواطن على المستويين العربي والإسلامي يستفيد بصورة مباشرة من قرارات قياداته في المجالين الاقتصادي والانساني أكثر من المجال السياسي الطاغي في أغلب الاحيان. وقد نال صاحب السمو الأمير قصب السبق بمبادرته الفريدة والوحيدة في تاريخ الجامعة العربية بعقد مؤتمر القمة الاقتصادية في الكويت في يناير 2009، مشيرا إلى أنها مبادرة ذكية حيث دعا سموه لإنشاء صندوق مالي لدعم مشاريع القطاع الخاص في العالم العربي على المستويين المتوسط والصغير برأسمال قدره 2000 مليار دولار. وقد أثبت سموه مصداقيته بالمساهمة بـ 500 مليون دولار. وبجهده المقدر فقد حصل على مساهمة مماثلة من خادم الحرمين الشريفين، ومساهمات كريمة من بعض الدول العربية، وتتأكد تلك المصداقية بتكليف الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي برئاسة الاستاذ عبداللطيف الحمد لإدارة ذلك الصندوق المالي.
ـ تبرز أهمية هذه المبادرة في قيمتها المادية والمعنوية للقطاع الخاص والذي يضطلع بأكثر من 60% من خطط التنمية الاقتصادية في معظم الدول العربية ولكنه قلما يجد مثل ذلك الدعم المباشر.
واستذكر مبادرات صاحب السمو الأمير غير المسبوقة في العالم الاسلامي بإنشاء صندوق الحياة الكريمة بمبلغ 100 مليون دولار، ويهدف الصندوق لمكافحة البطالة ودعم الأمن الغذائي في الدول الإسلامية الأقل نموا. وقد نال السودان منه 7 ملايين دولار تسلمها البنك الزراعي السوداني لدعم انتاج صغار المزارعين. ويشرف الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية برئاسة الاستاذ عبدالوهاب البدر على إدارة هذا الصندوق. واضاف تعتبر مبادرة صاحب السمو الأمير بعقد المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان أعظم وأنجح مكرمة ينالها السودان، حيث إنها قد جاءت عقب مبادرتين مشابهتين الأولى لدعم اتفاقية سلام جنوب السودان انعقدت في أوسلو بالنرويج ولم يتحقق مما وعد به المانحون سوى عون غذائي، وانعقدت الثانية لدعم اتفاقية سلام دارفور ولم ينتج عنها أي دعم يذكر. لقد دفعت جدية الكويت الدول والمنظمات للتدافع للمساهمة في تمويل 149 مشروعا للبنية التحتية والخدمات و28 مشروعا استثماريا، وقد كانت الكويت سباقة في الالتزام بمبلغ 500 مليون دولار لدعم البنية التحتية في ولايات الشرق الثلاث و50 مليون دولار منها منحة لدعم الخدمات. وقد بلغت المساهمات في جملتها مبلغ 3547 مليون دولار وتضم مساهمة من الجمعيات الخيرية بقيادة الهيئة الخيرية الاسلامية بالكويت برئاسة د.عبدالله المعتوق بلغت حوالي 150 مليون دولار.
ـ لقد كان للصندوق الكويتي قصب السبق في التنسيق بين الجهات التي أعدت الدراسات لهذه المشاريع وفي ادارة المؤتمر والذي ضم حوالي 640 مدعوا من خارج الكويت منهم حوالي 250 مدعوا من السودان. ولقد عاد السودانيون ولسانهم يلهج بالثناء على كرم الضيافة وحسن الادارة للمؤتمر ولقد رفعت نتائج المؤتمر معنويات شعب السودان وأكدت لهم بحق مصداقية إخوة الكويت حكومة وشعبا وأن الأخ والصديق وقت الضيق حقيقة.
ـ يعتبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أحد الوجوه المشرقة للكويت، حيث وصل خيره وفضله الى 102 دولة مستفيدة في العالم بقروض ميسرة بلغت 777 في عام 2009 ـ 2010 وهي تزيد بعدد 102 قرض منذ تولي صاحب السمو الأمير لمقاليد الحكم، وبقيمة قروض بلغت 4370 مليون دينار بزيادة 815 مليون دينار في الفترة نفسها، وقد زادت جملة منح الصندوق والمعنونات الفنية ومنح الكويت بعدد 51 منحة. وكل هذا الخير قد تم تقديمه بمهنية عالية وبغير من ولا أذى، ومن حق الدول المستفيدة ان يتم الترويج لهذا الفضل الكبير. نكرر التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد متمنين له أن يديم الله عليه نعمة العافية وأن يظل ذخرا لشعب الكويت وللأمة العربية والاسلامية.