Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية أكد وجود توافق بين الكويت والعراق لإعادة فتح القنصلية الكويتية في البصرة
محمد الصباح: الجولة الثانية من اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة منتصف مارس
18 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


الاستثمار في العراق من الأمور التي تحتاج لدراسات فنية بين الجانبين ومسألة الديون تحتاج إلى تشريع
زيباري: لدى العراق مجموعة من الالتزامات لابد أن يفي بها للخروج من الفصل السابع
غادر رئيس وزراء العراق الشقيق نوري المالكي والوفد المرافق له البلاد بعد زيارة رسمية استغرقت يوما واحدا بدعوة رسمية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وكان في وداعه على أرض مطار الكويت الدولي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان والمستشار بالديوان الاميري محمد أبوالحسن ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.سالم الجابر وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين والمستشارين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وعميد السلك الديبلوماسي بالانابة سفير جمهورية الصومال لدى الكويت وسفيرا البلدين.
هذا، وأكدت الحكومتان الكويتية والعراقية رغبتهما الصادقة وارادتهما القوية في ترجمة المشاعر الطيبة بين الجانبين الى خطوات ملموسة على ارض الواقع بما من شأنه احداث انطلاقة جديدة بين البلدين الشقيقين وتطوير العلاقة بينهما. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك لوزيري خارجية البلدين عقب المباحثات الرسمية التي جرت بين الجانبين وترأسها عن الجانب الكويتي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعن الجانب العراقي رئيس الوزراء نوري المالكي.
ورحب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في المؤتمر بزيارة المالكي والوفد المرافق له وفي مقدمتهم وزير الخارجية هوشيار زيباري واصفا الزيارة بأنها «تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى».
واضاف ان الزيارة جاءت في وقت تعيش فيه الكويت اجواء احتفالية بالذكرى الـ 50 للعيد الوطني والذكرى الـ 20 ليوم التحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم.
واشار الى ان «زيارة هذا الوفد رفيع المستوى كي يشاركنا هذه المناسبة وكذلك الزيارة التي سيقوم بها قريبا رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني لمشاركة الكويت احتفالاتها باعيادها الوطنية خير دليل على انه تم بالفعل البدء بمرحلة جديدة وقلب صفحة الغدر.. هذه الصفحة السوداء في تاريخ العلاقات العربية وبين الدول العربية».
واوضح الشيخ د. محمد ان «العراق الجديد.. عراق الديموقراطية والسلام وعراق التعايش السلمي داخليا وبين جيرانه هو العراق الذي بلا شك سيكون داعما اساسيا وسندا قويا للامن الاقليمي وللامة العربية».
وقال الشيخ د.محمد ان الوفد العراقي اجتمع الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «وناقشنا مع سموه العديد من الامور» مضيفا «لكن اهمها كانت الرغبة الصادقة والارادة السياسية القوية والجامحة في ان نترجم هذه الاجواء الطيبة والمشاعر الطيبة بين الجانبين الى خطوات ملموسة على الارض».
واشار الى ان جلسة المباحثات التي عقدت بين سمو الشيخ ناصر المحمد والمالكي ناقشت كل الامور «واتفقنا على ان هناك قضايا من الممكن ان يتخذ فيها قرار سريع وان هناك قضايا تحتاج الى اجراءات تشريعية وقانونية اضافة الى وجود مقترحات في كيفية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وهذه تحتاج الى دراسة».
واضاف «لذلك اتفقنا على ان يتم عقد الجولة الثانية من اجتماع اللجنة الكويتية العراقية المشتركة في الـ 13 او الـ 14 من شهر مارس المقبل في جمهورية العراق في ضيافة اخي هوشيار زيباري» مؤكدا ان «هذا دليل على الرغبة في احداث انطلاقة جديدة بين البلدين والعلاقة بين الدولتين».
وفي سياق متصل اكد الشيخ د.محمد وجود توافق ما بين الكويت والعراق في اعادة فتح القنصلية الكويتية في محافظة البصرة «ولدينا قنصل كويتي ينتظر فقط اعادة تسليم مبنى القنصلية والاملاك الكويتية الى الكويت وعندها سيذهب مباشرة لاسيما ان الحكومة الكويتية لديها حكم من القضاء العراقي باعادة ملكية القنصلية الكويتية في البصرة اليها بعد ان تم الاستيلاء عليها» مشيرا الى ان ذلك من الامور الممكن البت فيها. وقال الشيخ د.محمد ان الاستثمار في العراق من الامور التي تحتاج الى دراسات فنية بين الجانبين «واكد الجانبان رغبتهما في ذلك بعد دراسة كيفية الاستثمار وقنواته».
وذكر ان هناك مشاريع جبارة «ستكون على الخليج العربي والعراق لديه فكرة انشاء ميناء ضخم في منطقة الفاو والكويت بدأت بتنفيذ ميناء بوبيان (ميناء مبارك الكبير) الذي ستكون فيه حركة الملاحة كبيرة واتفقنا على ان يكون هناك تعاون ثنائي وان ندرس معا كيف يمكن الاستفادة من هذه الممرات البحرية كي تعود بالفائدة على البلدين».
وافاد بان الاجتماعات تطرقت الى ديون العراق للكويت «وهو أمر يحتاج الى تشريع والعودة الى مجلس الامة» مشيرا الى لقاء نائب رئيس مجلس الامة عبدالله الرومي اليوم بالرئيس المالكي «لذلك هذه امور» تحتاج الى «التشريع المطلوب».
واكد الشيخ د. محمد نجاح المفاوضات الكويتية العراقية «ولاول مرة نجلس ونتكلم بهذه التفاصيل واعتقد اننا حققنا منهجية عملية وعلمية في المباحثات وحددنا ما هي الاجراءات الخاصة بكل موضوع ولم يكن الحديث فقط حديثا عاما وهذا بالضبط ما مارسناه اليوم بمهنية عالية ووضعنا جدول اعمال للجنة» المقرر عقدها في مارس المقبل.
من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان مباحثات رئيسي الحكومتين في البلدين الشقيقين «اعطت دفعة قوية جدا للعلاقات الكويتية العراقية في سبيل معالجة كل الامور والقضايا بين البلدين والشعبين الشقيقين».
واضاف زيباري «بحثنا وطرحنا كل القضايا المتعلقة بالتزامات العراق بخصوص القرار 833 حيال مجلس الامن والعلامات الحدودية ومصير المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية وما هو المطلوب من الجانب العراقي ان يوفره في هذا المجال اضافة الى التعويضات والديون وتعويض المزارعين العراقيين على الحدود بسبب ترسيم الحدود وفتح القنصلية الكويتية في البصرة واملاك الاخوة الكويتيين في العراق».
ومضى قائلا ان المباحثات «تناولت كذلك موضوع حق العراق في استخدام الممرات البحرية وفق قرارات الشرعية الدولية والمقترحات الطيبة والايجابية من الاشقاء في الكويت لمساعدة العراق في هذا المجال».
واشار الى بحث مجموعة من الامور التي من شأنها ان تساعد البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بينهما لاسيما في المجالات الديبلوماسية والقنصلية والاقتصادية والاستثمارية.
وايد زيباري الوصف الذي اطلقه الشيخ د.محمد الصباح على هذه الزيارة بأنها تاريخية قائلا «كما وصف الشيخ د.محمد الصباح ان هذه الزيارة تاريخية فهي حقيقة تاريخية لأنه لأول مرة بدأ الجانبان يتحدثان بصراحة وبشكل مباشر عن الملفات والقضايا المطروحة».
واكد ان المباحثات اسفرت عن اتفاق بين الجانبين على «تفعيل عمل اللجنة الكويتية العراقية المشتركة بمشاركة ممثلين عن كافة الوزارات المعنية والقانونيين والخبراء البحريين في هذه اللجنة».
وقال زيباري انه «يوجد لدى العراق مجموعة من الالتزامات لابد ان يفي بها من اجل الخروج كليا من احكام الفصل السابع وهناك تجاوب ورغبة في مساعدة العراق في هذا المسعى».
واضاف «اعتقد ان قسما من الامور والقضايا التي تفضل الشيخ د.محمد بالإشارة اليها من الممكن ان تعالج فورا وهناك اتفاقات سابقة وقضايا ربما تحتاج الى مباحثات فنية مثل قضايا تتعلق بمقترحات قدمت خلال جلسة المباحثات ممكن ان تدرس وفي تقديري ان الرغبة موجودة وكذلك الارادة وستشهد الفترة المقبلة انطلاقة حقيقة وجدية للعلاقات الكويتية ـ العراقية».
واوضح ان العلاقات العراقية ـ الكويتية «علاقات قدرية» في اشارة الى الجيرة والترابط القومي والعشائري والاجتماعي بين البلدين الشقيقين.
وهنأ زيباري الكويت اميرا وحكومة وشعبا بالذكرى الـ 50 للعيد الوطني والذكرى الـ 20 ليوم التحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم. وكان سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء عقد في الخيمة الأميرية بقصر بيان جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق نوري المالكي. وتناولت المباحثات التي جرت في أجواء ودية عكست الروابط التاريخية بين البلدين بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتدعيم التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين اضافة الى بحث القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر المباحثات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان ووزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي والمستشار بالديوان الاميري محمد أبو الحسن ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.سالم الجابر ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد وكبار المسؤولين في القوة البحرية والطيران المدني والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والهيئة العامة للاستثمار ووزارة الخارجية وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرنا لدى جمهورية العراق الشقيق الفريق المتقاعد علي المؤمن.
كما حضر المباحثات الوفد الرسمي المرافق لرئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق.
هذا وأقام سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء مأدبة عشاء على شرف رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق نوري المالكي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
واستقبل رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق نوري المالكي في مقر اقامته بقصر بيان عضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ورئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع غير محددي الجنسية صالح الفضالة.
حضر المقابلة سفيرنا لدى جمهورية العراق الفريق متقاعد علي المؤمن.