Note: English translation is not 100% accurate
التقى وزيرة الشؤون السورية
الديحاني قدّم 30 ألف دولار دعماً لجمعية «قرى الأطفال الأيتام» في سورية
18 فبراير 2011
المصدر : دمشق ـ كونا

أكد سفيرنا لدى سورية عزيز الديحاني أمس حرص الكويت قيادة وحكومة وشعبا على دعم العمل الخيري والإنساني في سورية والدول العربية والإسلامية والعمل على تطوير آليات العمل الإنساني وصولا للأهداف العليا في صون الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الديحاني خلال تسليمه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية ديالا حاج عارف مبلغا ماليا بقيمة 30 ألف دولار دعما من الحكومة الكويتية لجمعية «قرى الأطفال الأيتام» في سورية بحضور مسؤول الشؤون الثقافية والإعلامية في سفارتنا محمد ربعي الشيان وعدد من موظفي الوزارة السورية.
وقال السفير الديحاني «الكويت حريصة على دعم كل ما يخدم العمل الإنساني ولها دور كبير في هذا المجال»، مؤكدا استعداد الكويت لمد يد العون مع سورية في العديد من الأعمال الإنسانية التي تخدم العائلات السورية المحتاجة».
وأضاف «انه بتوجيهات من الحكومة الكويتية قدمنا هذا التبرع إلى جمعية قرى الأطفال ونتمنى ان تكون هناك الكثير من الأنشطة والتبرعات التي تقدمها الكويت لمختلف الجمعيات في سورية»، وأشاد الديحاني خلال اللقاء بالعلاقات الكويتية ـ السورية المميزة والتي تحظى برعاية واهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس السوري بشار الأسد.
وأعرب عن الأمل في ان تشهد هذه العلاقات مزيدا من التقدم والازدهار وخاصة في مجال تطوير آليات العمل الإنساني والذي يتأتى من خلال شحذ الهمم وحشد طاقات العاملين والمتطوعين في هذا المجال الحيوي وتطوير قدراتهم.
ووجه السفير الى الوزيرة السورية دعوة لزيارة الكويت لبحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين الجانبين، مؤكدا ان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية توجد فيها الكثير من المؤسسات المهتمة بشؤون الطفل والأسرة والمعاقين، إضافة إلى الجمعيات الخيرية والأهلية وجمعيات النفع العام.
ودعا السفير الديحاني خلال لقائه الوزيرة السورية التي وعدت بتلبية الدعوة إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المتبادلة بين الوزارتين وبخاصة فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى ان «تقديم هذا التبرع يأتي تزامنا مع احتفالات الكويت بمرور 50 عاما على الاستقلال و20 عاما على التحرير وخمس سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم وهي مناسبة لتقديم الشكر لمواقف سورية التي لا تنسى قيادة وحكومة وشعبا».
واستذكر موقف الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد المساند والداعم للكويت خلال فترة الغزو العراقي الغاشم قائلا انه «صوت شجاع كنا بحاجة إليه».
من جهتها، أعربت الوزيرة السورية عن شكرها واعتزازها بالتعاون القائم بين سورية والكويت، مؤكدة ان الكويت دائما سباقة في الأعمال الاقتصادية والإنسانية.
وقالت عارف ان «المساهمات متبادلة بين البلدين وهناك جزء كبير من السوريين ساهموا في عمليات التنمية في الكويت مثلما تساهم الكويت اليوم في مختلف القضايا وهذا يدل على ان العلاقة أخوية بحتة والمصالح فيها متوحدة ومشتركة».
وأعربت عن تقديرها للحكومة الكويتية على هذا التبرع لجمعية قرى الأطفال، معربة عن الأمل في ان تتوسع هذه المساعدة لتشمل عددا اكبر من الجمعيات السورية.
وأشادت الوزيرة السورية بعمق العلاقات التي تربط بين الكويت وسورية، مشيرة إلى ان «الكويت من الدول التي لا يشعر زائرها بالغربة ولها خصوصية مميزة وهي تستحق ان تنتصر في كل قضاياها».
ولفتت إلى الموقف التاريخي الذي اتخذه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد خلال فترة الغزو العراقي الغاشم للكويت وقالت «اذكر جيدا تفاصيل رسالة الرئيس الراحل وخطابه إلى صدام حسين ومناشدته الانسحاب كون الكويت دولة عربية وكذلك كيف تحدث في القمة الطارئة بالقاهرة عن تاريخ الكويت لدرجة فاجأت الآخرين ولقي مصداقية كبيرة».
وفي إطار نشاط جمعية كفالة الطلاب الجامعيين اقترحت الوزيرة السورية على سفيرنا تخصيص كرسي يحمل اسم صاحب السمو الأمير بحيث يتحمل سموه تكاليف نفقة دراسة عدد من الطلاب، مشيرة إلى ان تكلفة نفقة الطالب الواحد تقدر بنحو خمسة آلاف دولار سنويا. وقالت ان الجمعية تقوم باختيار الطلاب المتفوقين للدراسة في الجامعات الخاصة إلا ان عددا منهم لا يستطيع الدراسة بسبب أوضاعهم المادية التي لا تسمح لهم بتكملة تعليمهم، الأمر الذي يضطرهم الى الدخول في فروع لا تتناسب مع رغباتهم.