Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها خارطة طريق يجب أن يتبعها الجميع لتجنب الوقوع في شرور الفتن
الشمري: كلمة ولي العهد في اجتماع مجلس الأمن الوطني تعكس موقف الكويت حكومة وشعباً تجاه البحرين
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أكد الإعلامي نواف الشمري ان الحكمة والخبرة التي تحويها كلمات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد تستدعي من الجميع التعمق في هذه الدلالات خاصة في المراحل المفصلية التي تمر بها منطقتنا على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، مؤكدا ان سموه يعتبر بحق من أبرز الحكماء وبعيدي النظر الذين لا يتكلمون في كل شاردة وواردة لكنهم حين يتكلمون يصيبون العمق وينطقون بالحكمة.
واضاف الشمري ان الكلمات السامية التي أعلنها سموه اخيرا تتحسس الخطر وتضع النقاط فوق الحروف، مشيرا الى اجتماع مجلس الأمن الوطني الذي ترأسه سموه لتدارس الأوضاع الطارئة في مملكة البحرين الشقيقة وبحث انعكاسات وتداعيات ما يجري هناك على الوضع الداخلي في الكويت وجميع دول مجلس التعاون، مؤكدا ان الكلمة التي ألقاها سموه في الاجتماع لاقت استحسان الجميع، معتبرا انها النبراس الذي يضيء الدرب، وهي خارطة طريق يجب على الجميع دون استثناء اتباعها حتى نجنب بلدنا شرور الفتن الطائفية التي لا تفرق بين أحد ولا يسلم منها احد، لافتا الى تأكيد سموه على عدة نقاط يجب ان نضعها نصب أعيننا لنحافظ على كويت الخير والترابط ووحدتنا الوطنية التي تعتبر سورنا الرابع، حيث طالب سموه المواطنين ووسائل الإعلام المختلفة بتجسيد روح المواطنة الحقة وتحمل المسؤولية الوطنية والتحلي بالوعي الكامل بمخاطر هذه المرحلة الدقيقة ومحاذيرها، لأن قوتنا الحقيقية تكمن في ترابطنا وتجانس جميع مكونات مجتمعنا على اختلاف مشاربهم.
كما بين الشمري ان سمو ولي العهد حرص في كلمته على تأكيد تضامن الكويت أميرا وحكومة وشعبا مع مملكة البحرين الشقيقة انطلاقا من وحدة المصير المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي والروابط الأخوية العميقة بينها، معبرا بذلك عن الموقف الرسمي والشعبي للكويت تجاه كل شقيقاتها دول المجلس، حيث ان دول مجلس التعاون الخليجي جسد واحد مترابط يحمي بعضه بعضا ولا يمكن السماح لكائن من كان العبث بأمن واستقرار أي دولة من دول مجلس التعاون.
وختم الشمري مناشدا اعضاء مجلس الأمة ووسائل الإعلام والمنتديات الابتعاد عن كل ما يثير الفتن والانشقاق بين أبناء الوطن الواحد، وعدم السماح لبعض المتطرفين هنا وهناك ان يقود الشارع لما لا تحمد عقباه، معبرا عن ثقة الشعب الكاملة بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، حفظهما الله ورعاهما، للحفاظ على كويت الخير والعز من أي مخاطر قد تحيط بها أو بأي دولة خليجية.