Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن زيارة رئيس بلاده ستفتح صفحة جديدة في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية
السفير الصربي لـ «الأنباء»: مذكرة تفاهم لمزيد من التعاون العسكري بين صربيا والكويت
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

تعليقنا على ما يحدث في ليبيا ومشاركة ضباط صرب في قمع المتظاهرين الليبيين اتهامات غير صحيحة
المفاوضات الجارية بين صربيا وكوسوفو من شأنها توفير حلول طويلة الأمد وشاملة بين الشعبينبشرى الزين
وصف سفير صربيا لدى الكويت ميهايلو براكيش زيارة رئيس بلاده بوريس تاديتش بأنها ستكون خطوة مقبلة في تعزيز العلاقات السياسية التقليدية بين البلدين والتي تمتد الى عقود. وأشار براكيش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان هذه الزيارة ستفتح صفحة جديدة أيضا في العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث كان هناك مجال واسع لإثرائها خاصة في القطاعين التجاري والاستثماري.
وحول ما ورد عن الرئاسة الصربية من انه سيتم توقيع اتفاقيات بين البلدين في المجال الدفاعي قال ان مذكرة تفاهم بين الحكومتين في هذا القطاع هو اتفاق ثنائي عام يفتح الأبواب امام مزيد من التعاون في المجال المذكور، مبينا ان العلاقات السياسية بين صربيا والكويت بأفضل حال، معربا عن تطلعه الى السعي لتعزيزها اقتصاديا.
وفي رده حول موقف بلاده مما يحدث في ليبيا باعتبارها تربطها وصربيا علاقات وثيقة أوضح ان جمهورية صربيا تجمعها تاريخيا علاقات جيدة جدا مع العالم العربي، لافتا الى ان بلاده كانت جزءا من جمهورية يوغوسلافيا سابقا فإن هذه العلاقات تجذرت قبل 50 عاما حين تأسيس حركة دول عدم الانحياز، وعقد أول مؤتمر في بلغراد عاصمة صربيا ويوغوسلافيا، مذكرا بأنه في هذا السياق نحن نقدر أيضا علاقاتنا مع ليبيا ونشعر بقلق عميق جراء التطورات الحالية ونود ان نرى وقفا لاطلاق النار فورا بين الجانبين لأننا نعبّر عن بالغ قلقنا إزاء معاناة المدنيين الأبرياء. وفي رده حول الاتهامات الموجهة الى صربيا بشأن مشاركة ضباط صرب في قمع المتظاهرين في ليبيا قال: لقد خاب أملي حقا لأن بعض وسائل الإعلام نشرت هذه الاتهامات وهي اتهامات غير صحيحة ووزارة الدفاع الصربية نفت ذلك رسميا.
وحول آفاق المفاوضات بين بلاده وكوسوفو والتحضير لدخول الاتحاد الأوروبي أوضح ان هذه المفاوضات بدأت قبل أسابيع ونعتقد ان النتيجة النهائية ستكون مقبولة لكلا الجانبين من شأنها ان توفر حلولا طويلة الأمد وشاملة لتجاوز سوء التفاهم بين الشعبين الصربي والألباني في كوسوفو، مضيفا: نتوقع ان أوروبا تساندنا في العثور على هذا الحل.