Note: English translation is not 100% accurate
تكرّم خلال الدورة الـ 8 بالكويت من 24 إلى 26 الجاري
هيئة الملتقى الإعلامي العربي تختار مي آل خليفة لجائزة الإبداع الإعلامي عن «التطويع الثقافي للإعلام»
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الخميس: الشيخة مي قدمت وجهاً مشرقاً ومشرفاً للمرأة العربية المؤمنة بقضايا مجتمعها وهمومه الثقافية
أعلنت هيئة الملتقى الإعلامي العربي عن اختيارها للشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين لجائزة الابداع الاعلامي لهذا العام عن «التطويع الثقافي للإعلام» والتي سيتم تكريمها خلال فعالــيات الدورة الثامنة من أعمال الملتــقى الاعلامي العربي الــتي تحتضنها الكويت في الفـــترة من 24 الى 26 الجاري تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء.
وكانت هيـــئة الملتقى الإعلامي العربي خلال السنوات الاخيرة تولي اهتماما كبيرا بقضية الثقــافة في العالم العربي وارتباطها بالإعلام ودوره وكانت تتــابع عن قرب كل الجهود المبذولة في هذا الاطار وقد سبق وان كرمت الهيئة عددا من رموز الثقافة والمشتغلين فيها في دورات سابقة.
وتعتبر الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من سيدات عالمنا العربي المشتغلات بالفكر والمهمومات بأوضاع الثقافة في عالمنا العربي، تتمتع بالعديد من المشاركات الثقافية، حيث كان لها دور ملموس في دفع العملية الثقافية في مملكة البحرين، كما انها تدير وتشرف على العديد من المراكز الثقافية والبيوت الفنية.
حصلت على درجة الماجستير في التاريخ السياسي من جامعة شيفلد في انجلترا، وكان لها السبق في انشاء اول مركز للبحوث في مدينة المحرق وبيت فن الصوت وبيت الكورال لفن التطريز الذي تقدم من خلاله المرأة البحرينية اعمالها الفنية المرتبطة بالتراث، كذلك اسست مشروع «اقرأ» الذي تشجع من خلاله الاطفال على القراءة والاطلاع.
كما ساهمت بشكل كبير في ترميم البيوت والآثار القديمة في مملكة البحرين عن طريق مشروع تراثي ضخم يعمل على شراء البيوت القديمة وترميمها، واستطاعت ان تجتذب دعم الشركات والبنوك للمساهمة في تمويل هذا المشروع، الامر الذي نتج عنه مشروع ثقافي ضخم حفظ للمملكة البحرينية جزءا مهما من تاريخها وتراثها وأبقاه حيا امام اعين الناس.
واستطاعت ان تجعل من الاعلام البحريني نافذة ثقافية تقدم للمجتمع اعمالا ذات طابع ثقافي توعـــوي ســـاعدت الى حد بعيد علــى زيادة نسبة الوعي العام لدى المجتمع، وهو ما يعتـــبر تطـــويعا ثقافيا لدور الاعلام تجاه المجتمع، وهو جزء لا يتجزأ من الرسالة الاعلامية السليمة ذات المضمون القيم.
وصرح الامين العام لهيئة الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس بأن الشيخة مي لا تقدم فقط نموذجا للمسؤول ودوره في النهضة الثقافية في عالمنا العربي بل انها تقدم كذلك وجها مشــرقا ومشرفا للمرأة العربية المؤمنة بقضايا مجتمعها وهمومه الثقافية وأضاف الخمــيس ان آل خليفة لم تبخـــل بأي غــــال أو نفيس من اجل تحقــيق الغــــايات الثقافية الإيجابية لمجتـــمعها وكان لها دور كبير في محيطها العربي لا يمكن انكاره او تجاوزه.
يذكر ان هيئة الملتقى الاعلامي العربي قد اعلــنت في وقت سابق عن تكريم صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة وستعلن الهيئة اسماء باقي المكرمين تباعا.
الدورة العاشرة: أبرز قضايا المشهد الإعلامي على مائدة البحث والتحليل
كشف نادي دبي للصحافة عن تفاصيل جلستين رئيسيتين ستعقدان خلال اليوم الاول للدورة العاشرة لمنتدى الاعلام العربي الذي ينظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يومي 17 و18 مايو المقبل في فندق جراند حياة دبي.
وتعقد الدورة العاشرة تحت شعار «الاعلام العربي وعواصف التغيير» بحضور نخبة من أعلام الصحافة في الوطن العربي والعالم والقيادات السياسية والفكرية وعدد كبير من رؤساء تحرير الصحف وكتاب الاعمدة ومديري القنوات التلفزيونية والاذاعات والمراسلين ومقدمي البرامج والمحررين والمنتجين ومختلف العاملين في قطاع الاعلام بجميع مكوناته والاكاديميين والباحثين والطلبة.
وستناقش اللجنة الاولى بعنوان «نافذة جديدة تهب منها عواصف التغيير» الانتفاضات الرقمية الاخيرة التي انهت الجدل الدائر حول قدرة الناس على التفاعل معا في الفضاء الافتراضي ربما أكثر من عالمهم الواقعي، في ظل الزيادة الكبيرة لعدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي، وبالتالي زيادة عدد رواد الإعلام الجديد ليضم في صفوفه أناسا من مختلف شرائح وطبقات المجتمع، حيث ستناقش هذه الجلسة قدرة هذه النافذة الإعلامية الجديدة وإسهاماتها في تغيير ملامح الوطن العربي، حيث تعد وسائل الإعلام المجتمعي الظاهرة الإعلامية العربية والعالمية الأبرز في المشهد الإعلامي للعام 2011، وستحلل هذه الجلسة معطيات هذه الظاهرة السباقة بأبعادها السياسية والمجتمعية والقيمية، وتطرح مجموعة من التساؤلات ووجهات النظر، حول أبعاد وآثار تنامي استخدام هذه المنصات.
تدير الجلسة الإعلامية ليلى الشايب من قناة «الجزيرة» الفضائية وسيتحدث فيها كل من المدونة الليبية ليلى الهوني والكاتب والإعلامي الإماراتي سلطان القاسمي والمدون والإعلامي التونسي زياد الهاني وشادي حامد مدير أبحاث معهد بروكينغز في قطر والإعلامية لمياء راضي كبيرة المراسلين في وكالة «فرانس برس».
وستناقش الجلسة الرئيسية الثانية بعنوان «صورة العربي بعد ثورات الجماهير» التغييرات التي طرأت على صورة الإنسان العربي في وسائل الاتصال الغربية من صحف وإذاعات مسموعة ومرئية وكتب وسينما ومسرح بعد التطورات السياسية الاجتماعية الأخيرة في الوطن العربي، فقد تراوحت هذه الصورة لفترة من الزمن بين صفة التخلف وهضم حقوق المرأة وبين الغدر والنفور من الحداثة بمختلف مكوناتها، وساهمت العديد من وسائل الإعلام الدولية في تشويهها.
تحاول هذه الجلسة إلقاء الضوء على واقع التبدل في صورة العربي من خلال نقاش موسع يشارك فيه اعلاميون وخبراء ومراقبون للقضايا العربية في الإعلام الدولي، وعلى الدور الملقى على عاتق وسائل الإعلام العربية لمخاطبة الرأي العام العالمي.
يدير الجلسة الكاتب والمحلل في الشؤون الراهنة في المنطقة مشعل القرقاوي ويتحدث فيها البروفيسور فيليب سيب بروفيسور الصحافة والديبلوماسية العامة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية والإعلامية أوكتافيا نصر مؤسسة شركة «بردج ميديا كونسلتنت» في الولايات المتحدة الأميركية، والكاتبة فرح الأتاسي ورئيسة المركز العربي ـ الأميركي للترجمة والبحوث والاتصالات، والصحافي جوي لوريا من الولايات المتحدة الأميركية، والإعلامي عبدالله بوزكارت مدير مكتب صحيفة «زمان تودي» التركية.