Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن اجتماع أبوظبي فتح صفحة جديدة من العلاقات
محللون: أوروبا أصبحت تعتبر دول التعاون لاعباً أساسياً ومهماً في السياسات الإقليمية
24 ابريل 2011
المصدر : بروكسل ـ كونا
قال محللون سياسيون امس ان الاجتماع الـ 21 للاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي استضافته أبوظبي في 20 الجاري وفر نقطة الانطلاق للنقلة الجديدة التي سيكون لها تأثير عميق على العلاقات بين الكتلتين في السنوات المقبلة.
وكان هذا أول اجتماع وزاري بين الاتحاد الأوروبي المكون من 27 عضوا ومجلس التعاون الخليجي المكون من 6 اعضاء منذ سقوط النظامين السياسيين في مصر وتونس واستمرار الاضطرابات في ليبيا واليمن وسورية وهي عوامل أعطت أهمية إضافية لهذا الاجتماع.
وفي هذا السياق، أشارت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التي ترأست الجانب الأوروبي في الاجتماع الى ان «التطورات الأخيرة في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية دليل واضح على الحاجة الى حوار أوثق بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي».
وأضافت أشتون «لا شك ان لدى الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي مصالح مشتركة كثيرة وقد تبين اليوم كم هو مهم ان نضع الأساس لتعاون وحوار أوثق على جميع المستويات». ورأى المحللون ان الكتلتين الأوروبي والخليجي معرضتان لتأثير التغييرات في المنطقة موضحين في الوقت نفسه انه يجب ان تكون هناك مبادرات مشتركة للتعامل مع الاضطرابات الحالية من أجل إحلال السلام والأمن. وكان الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي قد اتفقا خلال الاجتماع على ان «زيادة تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ستكون بمثابة مساهمة فعالة وقيمة للأمن والاستقرار في المنطقة».
وأشار المحللون الى ان اوروبا لم تعد تنظر الى دول مجلس التعاون الخليجي على انها مجرد دول مصدرة للنفط والغاز الى القارة المتعطشة للطاقة او كمستثمر فقط في الاقتصادات الأوروبية، مؤكدين ان الاتحاد الأوروبي يقر الآن بأن دول الخليج تعتبر لاعبا أساسيا ومهما في السياسات الإقليمية والعالمية والاقتصادية.
وأعرب بيان اجتماع ابوظبي عن الارتياح للتقدم في تنفيذ برنامج العمل المشترك بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج، مؤكدا أهمية مواصلة المضي قدما في تنفيذه وذلك بهدف تعزيز روابط أقوى بين إداراتها والأكاديميين والأوساط العلمية والطلبة والناس.
وأعرب البيان المشترك عن دعمه لجهود الأمم المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة على مسألة صيانة العلامات الحدودية الدولية بين الكويت والعراق وإعادة الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى او رفاتهم فضلا عن إعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني.
وحث الجانبان إيران «على لعب دور بناء في المنطقة والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والبلدان الأخرى في المنطقة».
وأكد الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي موقفهما المشترك ان السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط أمر حيوي من أجل السلام والأمن الدوليين، معربين عن دعمهما المتواصل لمبادرة السلام العربية.
وفيما أشار البيان المشترك الى اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، كرر في الوقت نفسه العزم على مواصلة المشاورات بين الجانبين بغية إبرام اتفاقية التجارة الحرة في أقرب وقت ممكن.
ولفت المحللون الى ان قطاع الإعلام هو احد القطاعات التي تعاني من نقص في التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ويجب ان يكون مدعوما بترتيب مزيد من التبادلات الاعلامية واللقاءات بين الجانبين.