Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي بمناسبة العيد الوطني عمق العلاقات الكويتية ـ الپولندية
السفير الپولندي: سنرأس الاتحاد الأوروبي يوليو المقبل وسنعمل على تعزيز علاقات «الخليجي» معه
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء

پولندا لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة وتربطنا علاقات جيدة مع جميع الدول العربية
بيان عاكوم
وصف السفير الپولندي في البلاد يانوش شفيدو الحوار الاستراتيجي الخليجي ـ الأوروبي الذي عقد مؤخرا في ابوظبي بالايجابي والبناء، مشيرا الى وجود نقاط مشتركة بين الجانبين في المجال السياسي، ومتطلعا لأن تكون أيضا هذه النقاط متوافرة في المجال الاقتصادي.
وبين شفيدو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح امس في مقر سفارة بلاده بمناسبة العيد الوطني الپولندي أن بلاده ستترأس الاتحاد الأوروبي في شهر يوليو المقبل حيث ستعمل پولندا على تعزيز العلاقات بين الجانبين خصوصا في موضوع إبرام اتفاقية التجارة الحرة.
وثمن شفيدو العلاقات الثنائية بين بلاده والكويت، مؤكدا على عمق تلك العلاقات، مشيدا في الوقت نفسه بالحرية والديموقراطية المتوافرة، كما أعرب عن اندهاشه بفوز أربع سيدات في مجلس الأمة وأكد على أن دور المرأة في الكويت غير مهمش وإنما لها دور كبير في بناء المجتمع الكويتي وتشارك بشكل فعال.
وقال شفيدو «إن العلاقات بين الكويت وپولندا بدأت عام 1963، وتعد الكويت أول دولة خليجية تقيم علاقات مع بلاده، مشيدا باهتمام الكويت الكبير بإقامة تلك العلاقة بدليل ما أدلى به صاحب السمو الأمير عندما قدم أوراق اعتماده عام 2008 حيث بادره سموه بالقول «پولندا دولة صديقة» ولفت شفيدو الى ان تلك العبارة كانت بمثابة تشجيع لي من سموه للعمل على تطوير وتنمية العلاقات مع الكويت.
وبين شفيدو أن هناك الكثير من الزيارات المتبادلة بين الجانبين، متطرقا الى زيادة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والتي كانت مقررة العام الماضي الا ان بركان ايسلندا ادى الى الغائها، متمنيا ان تتحقق في المستقبل القريب.
مستعرضا بعض الزيارات التي قام بها المسؤولون في پولندا إلى الكويت وعلى رأسهم رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشيوخ.
ورأى أن بلاده تتطلع الى استقـــبال أكـــبر عـدد من السياح الكويتيين خصوصا أن پولندا تتمتع بمقومات سياحية تحديدا في مجال العلاج الصحي.
وحول مناسبة العيد الوطني قال شفيدو ان احتفال بلاده بالعيد الوطني الذي يصادف 3 الجاري يعتبر من اهم الاعياد الوطنية وتحولا سياسيا في تاريخ پولندا حيث انه تم اعتماد اول دستور في اوروبا وثاني دستور في العالم، وذلك قبل اربعة اشهر من اعتماد الدستور الفرنسي، وبعد اعتماد الدستور الاميركي، مبينا انه جاء نتيجة لمساعي الطبقة النبيلة التي حاولت انقاذ البلاد من الانهيار.
ووضح شفيدو ان پولندا شهدت ضعفا كبيرا في هذه الفترة، مما ادى الى محو البلاد من الخارطة السياسية وذلك بعد مرور اربع سنوات من اعتماد الدستور.
واشار الى ان الكفاح الدموي في بلاده استمر نحو 123 عاما حتى نهاية الحرب العالمية الأولى وقد استرجعت پولندا استقلالها في 11 نوفمبر عام 1918 حيث ظهرت على الخارطة الأوروبية.
وأضاف أن ذكرى اعتماد الدستور تمثل ذكرى التفاهم السياسي في بلاده وكان آخر إنجاز تم قبل التقسيم، مشيرا الى ان السلطة الشيوعية ألغت العيد من قائمة الأعياد، ولكن الشعب الپولندي كان يتذكر ما هو رمز لپولندا حيث اعاد الاحتفال به.
وعن الاحداث في المنطقة العربية اكد السفير الپولندي على ان بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية وتربطها علاقات جيدة مع جميع الدول العربية، آملا ان يعم الاستقرار فيها، مستعرضا خطاب وزير خارجيته حول هذه الاحداث وتطلعه لتطوير العلاقات مع الدول العربية، مستشهدا بمقولة في پولندا يؤمنون بها ومفادها ان «صوت الشعب هو صوت الله».
ومن جهته، أشار المستشار الأول في السفارة رومان ستجامياتسكي الى مشاركة بلاده في حرب تحرير الكويت والتي كانت ضمن قوات التحالف الدولي، لافتا الى ان مشاركتهم جاءت بناء على العلاقات المتميزة بين البلدين على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وثمن ستجامياتسكي الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين معتبرا انها تعكس مكانة ودور الكويت بالنسبة لبلاده ولاسيما في الشؤون الخارجية، متطلعا لزيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى پولندا.
أما المستشار الاقتصادي في السفارة انجي توسينسكيا اكد على ان الوضع الاقتصادي في بلاده جيد حيث لم تتعرض پولندا لتأثير الأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرا الى تمتع پولندا بنظام مصرفي يحتذى به حيث جنبها آثار تلك الأزمة.
وبين توسينسكيا ان العلاقات الاقتصادية بين بلاده والكويت لا ترقى لمستوى العلاقات السياسية، ولكن تأمل ان تحقق التطور والنمو من خلال جذب المستثمرين الكويتيين لبلاده عبر تأسيس شركات وإقامة مشاريع اقتصادية واستثمارية.